Wednesday, February 17, 2010

ما بين التحريم و التجريم،، نقطة


تُستخدم الشريعة الإسلامية بحسب نص حكم المحكمة الدستورية في وضع القوانين فقط، أي في التشريع
ولا تُستخدم في الأحكام القضائية في المحاكم
ولا أقسام الشرطة
ولا في التعامل بين البشر و بعضهم
فليطالب خالد الجندي من الأزهر بتحريم عيد الحب
وليطالب فلان بتحريم تهنئة أصحاب الديانات الأخرى بأعيادهم
وليطالب البعض بتحريم الموسيقى و الأغاني و النحت و الشعر و التمثيل و الرقص
لكم مطلق الحرية في مطالبة الازهر بإصدار فتاوى لتحريم كل ما سبق و كل ما سيأتي
ولكن حريتكم تنتهي عند التحريم
تتعدون على حريتنا حينما تبدأون في التجريم
لكم التحريم
وللقانون التجريم
أصدروا الفتاوى المختلفة، و أتركوا لنا حرية الإختيار
ودعوا الله يعاقب أو يكافيء من يتبعها أو يتركها
ليس دوركم، ولا من شأنكم
فطالبوا و ثوروا و إعترضوا، و حرّموا
ولكن لا تُجرّموا
وأتركونا نختار
بلا عصا
بلا سوط
بلا سيف
بلا ترهيب ولا ترغيب
دعونا نعقل الأمور و نقرر
فإن الله لم يجعلكم أوصياء علينا
لا تخطوا بنا في التيه لمصالحكم الشخصية، و حب الظهور
وأتركونا لحرية إرادتنا
فما بين التحريم و التجريم نقطة

مراد حسني

Read more...

Saturday, February 13, 2010

تضامنا مع وائل عباس


Read more...

Friday, February 12, 2010

مفترق طرق بلا شواهد


الهدف هو المحرك الأساسي للإنسان، ليتقدم و يتحرك
فكيف تسير إن لم يكن لك هدف؟
وإن سرت بلا هدف... ففي أي وجهة ترتحل؟
قد نلجأ أحيانا إلى أهداف نعرف إنها غير حقيقية، و لكننا ننتهجها لأن غيرنا قد إنتهجوها، و خطّوا معالم لطريقها، فنلغي العقل لنسير وراء تلك العلامات الإرشادية
أعلم بسهولة هذا الطريق، فقد خطوت به سنوات كثيرة، و قطعت فيه مسافة لا بأس بها.
ولكن توقفت بعد فترة لأسأل نفسي: أين أنا الآن من نفسي؟
ولماذا إختل ميزان إنسانيتي؟
لماذا محوت شخصيتي؟
هل تعلم ذلك الشعور عندما تنتمي لحزب ما، وتضطر إلى تبرير كل ما يقوله و يفعله زعيم هذا الحزب
أو تكون مضطراً لتبرير كل ما يفعله أقرب أصدقائك، تبرره للآخرين، فقط لإنك إخترته صديقاً، ولا تريد شقاقاً بين معارفك.
حين تضطر للتبرير و الدفاع و الرد، ليس لأنك مقتنع، ولكن لأنك تشعر أنه واجبك.
حين تفعل ما ينتظره منك الآخرون،، وليس ما تشعره بداخلك، أو ما تريده أنت
عندما يضعك الآخرون في إطار معين، فتضطر لمحاولة تأييف هذا الإطار ليليق بك
ولكنك تظل غريباً
تختلج في قلبك نبضات الأسى ليلاً
لتعود إلى نفس السؤال: من أنا؟ وما الذي أفعله؟

أترك هذا الطريق، و أبتعد عنه
أبدأ في تشكيل حياتي و مبادئي
أمزق خارطة من سبقوني
فأسير و أسير بلا هدى
فلا أعلم هدفاً لي على المدى البعيد
أجدها أهدافا قصيرة المدى
أراها
أبصرها
تبعد عني مسافة زمنية قصيرة
شمألت و شرّقت و غرّبت
ولا أعرف هل أصبح طريقي قصيراً أم طويلاً
لا أعرف حتى هل أنا أرسم لنفسي طريقاً صحيحاً؟
طريق جديد و غريب، ولكن بلا هدف على المدى البعيد
تنازعني سنوات الثقة و الهدف القديمة، رغم خيالية هدفها
وتظل مترسِّبة في داخلي، أثناء رحلتي الجديدة
فأشغر بخلل ما، رغم متعة رحلتي الجديدة، خلل يُصاحبني و يلازمني في كل خطواتي
يُفسد على طريقي، فيقتص من متعتي لإنها بلا هدف
أحيا لأموت
فيهاجمني اللغز القديم عائدا بشراسة
يصفعني على وجهي، و يركز مصباح صوي في عينيّ فلا أرى
يصرخ في وجهي لكي يحصل على إعترافاتي
ويقول:
من أنت؟ وما الذي تفعله؟

يُطلق سراحي
فأقف حائرا في مفترق الطرق
لا أدري شيئا، كأنني طفل ضل طريقه


ملحوظة مستوحاه من باولو كويللو :: قد نُدرك أحيانا أن الهدف ليس في نهاية الطريق، بل هو الطريق نفسه، ولكن إستيعابها قد يستغرق العمر بأكمله
أو نستوعبها ولا نشعر بها

مراد حسني

Read more...

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP