Saturday, July 11, 2009

الشريعة في الصومال


قامت جماعة الشباب الإسلامية المتطرفة بالصومال بقطع رؤوس سبعة صوماليين لتحولهم من الإسلام إلى المسيحية واتهامهم بالتجسس لصالح الحكومة، الأمر الذى اعتبرته صحيفة التايمز دلالة على تنامى سلطة المتمردين الإسلاميين فى البلاد، الذين نفذوا تفسيراً مشدداً للشريعة فى الأجزاء التى يسيطرون عليها فى البلاد.
ونقلت الصحيفة عن أقارب القتلى أن جماعة الشباب أخبرتهم بأنها قامت بقطع رؤؤس هؤلاء لأنهم اتبعوا المسيحية، كما أنهم جواسيس، ووصف شاهد أنه رأى الجثث مقطوعة الرأس وراء شاحنة بمدينة بيدوا.
وتعد عملية قتل سبعة هى الأكبر عدداً فى حلقات سلسلة جرائم قطع الرؤوس وبتر الأطراف والرجم حتى الموت التى تأمر بها جماعة الشباب، التى تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية وتتهم بأنها على صلة بتنظيم القاعدة.
ويعانى الكثيرون ممن يعيشون فى المناطق التى يحكمها "جماعة الشباب" بما فيها معظم المناطق الجنوبية بالصومال ومقدشيو، من تهديدات الجماعة التى تقوم بإعدام أو الجلد العلنى ومؤخراً بتر الأطراف لهؤلاء المتهمين بالتعاون مع الحكومة أو ارتكاب جرائم مثل الزنا والاغتصاب والسرقة أو القتل.
وقد شهد الشهر الماضى بتر قدم وساق من كل فرد لأربعة مراهقين فى مقدشيو اتهموا بالسرقة، وفى مدينة دانلاوين تم دفن رجل متزوج حتى رقبته فى الرمال ورجمه بالحجارة حتى الموت على يد عشرة ملثمين بعد أن اتهم بالاغتصاب والقتل.
كما أثار حادث رجم فتاة تبلغ 13 عاماً غضب الناشطين فى مجال حقوق الإنسان، حيث أدانت محكمة الشريعة فى أكتوبر الماضى فتاة ضحية اغتصاب جماعى واتهمتها بالزنا، وتم رجمها حتى الموت فى مدينة كيسمايو التى يسيطر عليها "جماعة الشباب" المتطرفة، مما اعتبره الناشطون الحقوقيون وحشية القضاء غير الرسمى.
وحذر نافى بيلارى رئيس لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أن المسلحين الإسلاميين والقوات الحكومية قد يرتكبون جرائم حرب فى تجدد القتال الذى أودى بحياة مئات الأشخاص وإجبار أكثر من 200 ألف مدنى على الفرار من مقدشيو منذ مايو.

المصدر
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=117190&SecID=65&IssueID=66

Read more...

Friday, July 10, 2009

ما رأيك في إقامة حزب سياسي للإخوان؟؟


من الصعب أن يقتنع الرأي العام المصري بخطأ ممارسات التيار السياسي الديني المتطرف، طالما ظلت الممارسة الديمقراطية في مصر على ما هي عليه الآن.
فإن الديمقراطية في مصر لا تسمح لكل الراغبين في ممارسة السياسة أن يكون لهم دور و حزب و منابر إعلامية، بل إن الرأي العام يتعاطف معهم أحيانا، و يميل إلى تبرير مظاهر العنف في حركتهم، بحجة إنهم لجأوا للأساليب غير الشرعية حين لم يسمح لهم بالعمل السياسي الشرعي، أو بمعنى أكثر تحديدا ووضوحا، حين لم يُسمح لهم بتشكيل أحزابهم السياسية.

لتوضيح القضية، فإن المسألة ليست بالخطر الذي يتصوره البعض، فلن تخرب مصر بمجرد تكوين حزب سياسي إسلامي، و لنناقش هذه المسألة في ثلاثة نقاط

أولا: إن السماح بتكوين أحزاب سياسية إسلامية لن يضيف جديدا إلى الساحة، فالتيار السياسي الإسلامي الذي يقبل بذلك، هو تيار الإخوان المسلمين
وهذا التيار له قواعده وله قيادته، ممثلة في مكتب الإرشاد العام، و له زعيمه ممثلا في مهدي عاكف، مرشد الإخوان. أضف إلى ذلك أن تلك الجماعة لها نوابها في البرلمان، وهم لا يخفون إنتمائهم الواضح و الصريح لهذا التيار.

ثانيا: إن ظهور أحزاب سياسية إسلامية سوف يؤدي من ناحية إلى توقف مزايدة الأحزاب السياسية على الشعارات الدينية، و من ناحية أخرى، سوف يحجم كثيرا من مزايدات أئمة المساجد على الشعارات الدينية، لأنهم سوف يصبحون أنصارا لحزب سياسي في الساحة، منافس لأحزاب أخرى.

ثالثا: سوف تضطر تلك الاحزاب الدينية الجديدة إلى وضع برنامج سياسي، يضعون فيه حلولا لمشاكل المجتمع الحقيقية مثل الإسكان أو الأسعار أو الديون أو غيرها، وفي هذا مجال واسع للخلاف بينهم و الإختلاف عليهم، ليس هذا فقط،، بل إن ذلك سوف يفتح المجال للجميع لإمكانية الحوار معهم و تفنيد آرائهم لأن ساحة النقاش سوف يتم تصحيحها، لأن تصبح ساحة سياسية و ليس ساحة دينية، و سوف يصبح جميع أطراف هذا الحوار، مجموعة من الساعين للحكم، لا للجنة، و المتقربين للشعب، لا لله، و الطامحين للسلطة، لا للشهادة.

حوار حول العلمانية
49-51


مراد

Read more...

Wednesday, July 8, 2009

رد القمني على من أنكروا عليه جائزته، في مناظرة مع يوسف البدري


إهداء إلى الدكتور القمني، لحصولة على جائزة الدولة التقديرية، فهو يستحقها عن جدارة

علمتنا الكثير، و ستعلمنا

لم يرتح الداعية الإسلامي يوسف البدري، عندما علم بحصول دكتورنا العزيز د/ سيد القمني على جائزة الدولة التقديرية، و التي تتضمن مائتين ألف جنيه
فهب يوسف البدري إلى القضاء ليطالب بسحب تلك الجائزة عن دكتور القمني
واستضاف برنامج بلدنا، كل من دكتور القمني و يوسف البدري لمناقشة المسألة
بغض النظر عن بذاءة يوسف البدري، و تطاوله و عدم إحترامه للوقت المخصص له في المناظرة، و مقاطعته عشرات المرات لدكتور القمني، و لكننا سنلخص ردود دكتور القمني على الإتهامات التي وُجهت إليه من قبل هذا البدري.

بدأ البدري إتهام القمني بأنه يطعن في الرسول و الذات الإلهية في الحزب الهاشمي و تأسيس الدولة الإسلامية، و لم يتمكن البدري من إستخراج نص واحد من كتاب دكتور القمني يدعم تلك الإتهامات

وبدا القمني يسترسل في تعليقه على القضية بشكل عام، ونلخص تعليقة في الآتي:
أولا: إن جائزة الدولة ليست جائزة في درجة التقوى ولا في مساحة الإسلام عند الإنسان، و نحن في مصر و لسنا في السعودية.
أي أن جائزة الدولة تعطيها عقول مصرية، لقامات، و شروطهم مدى تحقق منهج البحث العلمي و الوصول إلى النتائج و المقدمات، و صدق المراجع، و عدم تزوير النصوص، إلى أخرى
جائزة الدولة لا تُعطى للتقي.

بأي حق يرفع الشيخ يوسف الدعاوى القضائية على الفنانين و المفكرين طوال الوقت؟

أنا أكتب السيرة النبوية بفكر سوسيولوجي و ليس ميتافيزيقي
ثم أن كل نقطة أكتبها، أشرت لها في أكثر من خمسة مصادر إسلامية مُتفق عليها
فأنا أكتب عن ربط السماء بالأرض، و الوضع الإجتماعي قبل ظهور النبوة

و ناقض البدري نفسه حينما قال في المناظرة إنه لا يُكفر القمني و يعتبره من كبار المسلمين، ثم يقول أن القمني في كتاباته يطعن في الذات الإلهية، و يدمر الإسلام و النبوة.
ما المنطق الذي يستخدمه البدري؟
ويقول أن القمني أسوأ من سلمان رشدي الكافر، أي أن القمني أكثر كفرا من سلمان رشدي،، فكيف يعيد و يتمسك البدري بفكرة أنه لا يكفّر القمني؟

ويقول القمني أن الجانب الميتافيزيقي في الإسلام متوافر في المكتبات العربية في كتب بالآلاف، ولكنه يلتزم بجانب جديد، يستخدم فيه المنطق و العقل في بحث الأمور الأرضية، من جهة الإقتصاد و السياسة في وقت النبي
يريد القمني من المسلم أن يستخدم عقله.

ولكن الشيوخ لا يريدوا من المسلم أن يستخدم عقله، بل يريدونه مطيع يستفتيهم في توافه الأمور، و يلغي عقله
ولكن القمني يقدم تلك الكتب لأنه يجب المجتمع و يريد الجميع أن يُفكر بشكل منطقي.

ويقول أن مجمع البحوث رفع عليه قضية من قبل، بسبب مجموعة كتابات القمني، و كانت تلك الكتب ضمن دراسة كاملة عندهم
وعرض على نيابة أمن الدولة العليا، و على القضاء، و تمت تبرئة القمني، بل نصح القاضي بإعادة تسليم الكتب إلى المكتبات التي تمت مصادرتها منها
وأن تتم طباعتها أيضا لنفع المسلمين.

ثم وجّه المذيع سؤالا لدكتور القمني: لماذا تسببت كتاباتك في تلك الإشكاليات؟ فهل كنت صادما في توصيفاتك للنبوة لتسبب هذا الخلل؟
فقال القمني: أنا لست مفتي ولا داعية، ولا أعمل بالدين. والبحث العلمي ليس بالفتوة، و ليس بالدعوة، و لكني أقوم بعمل دراسات وفق منهج و مصادر، و تلك المصادر مسئولة عما أبلغتني أياه، وهذه المصادر متفق عليها ، و ألتزم بتلك المصادر المتفق عليها فقط، وحائز على علامة الجوده من علماء المسلمين، لأني أعمل في إتجاه مخالف فأنا أقدم كلاما جديدا للقاريء، فيجب أن أستند قدر الإمكان على مصادر موثوقة.
و يوجد جمهور كبير يؤيدون إتجاهي، و ليس الجميع معارضين
فالجمهور شهد لأعمالي، و لجنة المجلس الأعلى للثقافة، و القاضي شهدوا جميعا لهذه الأعمال.

ما أكتبه و أكتبه غيري، لا يضر الأديان بل يحترمها، بل كل ما في الأمر إنه يضر المنتفعين من وراء الدين
فإن مشايخنا يتكلمون عن بول الجمل و بول الرسول و رضاع الكبير و تلك الفتاوى
فإن الشباب حزين و يهرب من مواجهة المجتمع بسبب تلك الأقوال و الفتاوى.
فنحن إستطعنا أن نحافظ على الشباب لأننا خاطبنا عقولهم.



أما إعتراض المجمع على كتبي، فقد كتب التقرير الشيخ عبد المعز الجزار، وقام بالتوقيع عليه.
وأحب أن أقول أن هذا الشيخ قال لأستاذ حلمي النمنم في جريدة المصور، أنه قرأ في أخر ثلاثة شهور أربعين ألف كتاب و كتب عنهم تقارير
فقت للقاضي أحسبوا الوقت الذي قرأ فيه الشيخ تلك الكتب، فحتى لو جلس طوال اليوم بلا نوم ولا قضاء حاجة ولا طعام ولا شراب، سنجد أنه استغرق دقيقتين في قراءة جميع كتبي لكتابة تقرير عنها.

أما جمهور علماء العالم العربي و الناطقين بالعربية، فأنا فخور معهم إني أستطعت تأسيس مدرسة فكرية موجودة في واقعنا
وياليت الشيخ يوسف البدري يرد على كتبي ، بالكتابة و ليس بالتكفير.

وفي نهاية الحلقة، اتصل المستشار خالد رئيس محكمة الجنايات، و وجه سؤالين للشيخ البدري:
السؤال الأول: من أعطاك الحق في أن تنوب عن المجتمع و تطارد الناس بالدعاوي، سالبا النيابة العامة حقها، وهي الأمينة على تحريك الدعوة الجنائية؟؟
السؤال الثاني: الحكم عنوان الحقيقة، فإن كنت تحترم أحكام القضاء، و قد صدر حكم في صالح الدكتور سيد، فمن المفترض أن تحترمه و إذا طعن عليه بالنقض أو الإستئناف، فإن الحكم الأول هو عنوان الحقيقة إلى أن يُبدل أو يتغير، فمالم يصدر خلافه، فهو عنوان الحقيقة

وتوجه برسالة للدكتور القمني، مُفادها الآتي:
أنت عالم و مجتهد و أشكرك على إنارتك للعقول و الشباب، و لإجتهادك، و ياليت الشيخ يوسف يجيبنا، لماذا الدعوة استغرقت ثلاثة و عشرين سنة، ومع ذلك لم يفسر لنا القرآن، بل ترك العلماء يجتهدون؟؟ اليس لترك العلماء يجتهدون لمواكبة العصر و حتى يكون القرآن صالحا لكل مكان و زمان؟؟

وختم القمني كلماته بأن الهدف من كتاباته: بأنه قام بمقارنه حال المسلمين بالدول المقدمة، ووجد أن حالهم لا يسر عدو ولا حبيب، و قد وجد في نفسه القدرة على إستخدام الورقة والقلم في دعوة العقل الإسلامي للتفكير
وتحدي القمني كل من قالوا أنه نقل من المستشرقين، بأن يحددوا ما جاء في كتبه منقولا من كتب المستشرقين.

وأضاف أن الدعاة يعقدوا الإسلام، حتى يصبح صعب الفهم على الشخص المسلم، فيتجه إلى الداعية حتى يستفتيه و يسأله، فيشعر الداعية بالسيادة و التحكم و التربح و النفع المالي من وراء هذه القصة.
وقد رأينا أن البدري و غيره يتربحوا من الرقية الشرعية و كلام الله
أما المفكرين و الباحثين، فلا يرتزقوا ولا هدف لديهم سوى إعلاء الوطن و دعوة المسلم للتفكير.

لينك لفيديو المناظرة
http://www.ranemo.net/-Dubai--uae-4117.html


مراد

Read more...

Tuesday, July 7, 2009

حوار حول العلمانية


إضغط على الصورة لتحميل الكتاب

Read more...

رأي الإخوان في السياحة، ما تعليقك؟؟؟


في حوار لدكتور فرج فودة، مع أحد أعضاء الجماعات عن السياحة
كان تعلييق هذا الشخص المنتمي للجماعة كالآتي:

ما الذي يدفع الإنسان إلى السياحة، لا شك إنه إكتئاب النفوس و ضيق الصدور، وإذا ضاقت الصدور فعليكم بزيارة القبور، وما على المؤمن إن ضاق صدرة أو إكتأبت نفسه، إلا أن يذهب لزيارة المقابر، فهناك العبرة و الموعظة، وكذلك السياحة الإيمانية، وسوف يعود بإذن الله منشرح الصدر، مجبور الخاطر، مسرور النفس، مقبل على الحياة كل الإقبال، هذا هو المجال الأول للسياحة الداخلية
أما المجال الثاني فيحتاج قبل توضيحه إلى أن نعترف معا بأن الحضارة الوافدة قد أتت بالبدع فأنستنا أنفسنا، و أنستنا الله، و دفعتنا إلى أن نتخلى عن تقاليدنا و عاداتنا العظيمة، و أن نأخذ بعادات الغرب و تقاليده و قيمه الفاسدة، أنظر معي أيها الأخ الكريم إلى منازلنا و قد نقلت عن الغرب أسوأ ما فيه، و دونك ما نعرفه و ما لم يكن يعرفه السلف الصالح من دورات المياه، و قد تتصور أنها نعمة، و لكنها نقمة، و أي نقمة، و دليلي على ذلك ما تنفقه الدولة على المجاري و الذي يقدر بالمليارات و يفوق عائد السياحة الذي تتحدث عنه.
إن قضاء الحاجة في الخلاء، بجانب توفيره للإنفاق على مستوى الفرد و الدولة، يمثل رياضة و سياحة يومية، فأنت تمشي حتى الخلاء الذي لابد وأن يكون بعيدا و منعزلا، و أنت تتوجه في قضائك لحاجتك الوجهة الصحيحة، و أنت تقضيها بالصورة الصحيحة، و أنت تمارس الرياضة ذهابا و إيابا. فإن كنت وحدك فقد صح البدن، و إن كنت في مجموعة فقد تحدثت معهم و صحت النفس.
وما أروع السياحة حين تأتي بصحة البدن، و النفس جميعا

من كتاب حوار حول العلمانية
163-164

Read more...

Sunday, July 5, 2009

حقيقة الحجاب و حجية الحديث - د محمد سعيد العشماوى



لتحميل الكتاب إضغط على الصورة

Read more...

Friday, July 3, 2009

دار المحفوظات ترفض إصدار أى أوراق للبهائيين

أكد د.رءوف هندى المتحدث الرسمى باسم البهائيين أن دار المحفوظات المختصة باستخراج الأوراق الرسمية القديمة، رفضت استخراج أى أوراق رسمية خاصة بالبهائيين والمدون بها (-) أو بهائى فى خانة الديانة، بحجة الرجوع إلى دار الفتوى أولا لمعرفة إمكانية إصدار هذه الأوراق من عدمها.

كان هندى قد توجه لدار المحفوظات لاستخراج شهادة ميلاد ابنه الأكبر رامى بهدف إثبات أنه بهائى واستخراج البطاقة الشخصية له، بعد استخراج شهادتى ميلاد عماد ونانسى رءوف هندى المدون بها (-) منذ شهر تقريبا، عقب حكم القضاء الإدارى لهم بكتابة (-) فى خانة الديانة.

وقال هندى إن رامى كان يمتلك شهادة ميلاد ورقية مدون بها بهائى صادرة 1987 حتى عام 2005، عندما توجه لاستخراج شهادة الميلاد المميكنة فوجئ بإصدار شهادة ميلاد مدون بها مسلم، الأمر الذى اعتبره هندى تزويرا فى أوراق رسمية. وأكد هندى أن البهائيين بهذا التعنت يعودون للمربع رقم صفر، مشيرا إلى أن أولاده التوأم يحملان شهادات ميلاد مدون بها (-)، بينما ابنه الأكبر يحمل أوراقا رسمية مدون بها مسلم


المصدر

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=114523&SecID=97&IssueID=65

Read more...

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP