Monday, March 1, 2010

من قانون الأحزاب في مصر،إضحك مع الوطني


إستكمالا لمهازل الأحزاب في مصر، و توضيح أسباب مواقفها المُخزية
نقرأ بإختصار بعض الفقرات في قانون الاحزاب السياسية المصري
المادة 7 من القانون
يجب أن يكون نصف الأعضاء المؤسسين للحزب من العمال و الفلاحين و يُعرض إخطار من المجموعة على لجنة شؤون الاحزاب السياسية.
لماذا عُمال و فلاحين؟ أتلك هي المُعارضة السياسية التي يرغب بها النظام؟

المادة 7 من القانون
وهي تتكلم عن تكوين لجنة شؤون الاحزاب:
رئيسها هو رئيس مجلس الشورى
و تضم: وزير العدل، ووزير الداخلية، ووزير الدولة لشؤون مجلس الشعب
وتضم ثلاثة من غير المنتمين إلى أي حزب سياسي من بين رؤساء الهيئات القضائية السابقين أو وكلائهم (لا تفرح كثيرا) يتم إختيارهم بقرار من رئيس الجمهورية
إذن لجنة شؤون الأحزاب هي تابعة قلبا و قالبا للحزب الوطني الحاكم، و الثلاثة غير المنتميين لأي حزب يتم تعيينهم بقرار من رئيس الجمهورية،(رئيس الحزب الوطني) فبكم ستراهن على ولاءهم للحزب الوطني؟

المادة 11 من القانون
تتكون موارد الحزب من إشتراكات و تبرعات أعضائه و حصيلة عائد إستثمار أمواله في الأوجه غير التجارية التي يحددها نظامه

أتسائل عن موارد الحزب الوطني
المادة 23 من القانون
يُعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل من إنضم لتنظيم حزبي غير مشروع أو جمعية أو هيئة أو منظمة أو جماعة
ويُعفى من العقوبة كل من بادر بإبلاغ السلطة المُختصة عن وجود أي من التنظيمات المشار إليها
هل تعلم أن مصر تضم أكثر حوالي نصف مليون مُخبر سري؟

تلك كانت أمثلة من قانون الأحزاب السياسية المصري
هل تعلم كم حزب سياسي في مصر؟؟؟
الإجابة: 24 حزباً
كم حزب منهم تسمع عنه؟؟
وكم حزب لا تعتبره إنعكاساً للحزب الوطني؟؟

موقف كوميدي: في إنتخابات الرئاسة عام 2005 ، حصل كل مُرشح رئاسي على نص مليون جنية (إن كنت أتذكر جيداً)
وقد ترشّح في تلك الإنتخابات الحاج أحمد الصباحي (مهنته: قاريء كف)، و قد حصل على المبلغ السالف ذكره
وحين سألوه: لمن ستُعطي صوتك في الإنتخابات؟
أجاب:أعطيه للرئيس مبارك طبعاً

كنا مع فقرة السيرك


مراد حسني

2 comments:

Sahran March 3, 2010 at 3:02 AM  

مرحباً عزيزي مراد

مع فائق احترامي وتقديري للعمال والفلاحين , إلا أن الواقع اليوم جعل منهم من أكثر الفئات جهلا وبؤساً , وعلى هذا يستطيع النظام القمعي أن يضمن التأثير عليهم بقليل من الجهد

Mourad March 3, 2010 at 7:28 AM  

بالضبط يا عزيزي سهران
من بضعة عقود كان الفقر في الممتلكات فقط، و لم يكن فقر في العقل
فحينها لم يكن العمال و الفلاحين دُخلاء على مجلس الشعب
ولكن الآن أصبح الفقر ، فقر في العقل، فلا فائدة من وجودهم في المجلس و الأحزاب

لم تعد مسألة كم، و لكنها مسألة كيف

تحياتي يا زميلي العزيز

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP