Tuesday, July 7, 2009

رأي الإخوان في السياحة، ما تعليقك؟؟؟


في حوار لدكتور فرج فودة، مع أحد أعضاء الجماعات عن السياحة
كان تعلييق هذا الشخص المنتمي للجماعة كالآتي:

ما الذي يدفع الإنسان إلى السياحة، لا شك إنه إكتئاب النفوس و ضيق الصدور، وإذا ضاقت الصدور فعليكم بزيارة القبور، وما على المؤمن إن ضاق صدرة أو إكتأبت نفسه، إلا أن يذهب لزيارة المقابر، فهناك العبرة و الموعظة، وكذلك السياحة الإيمانية، وسوف يعود بإذن الله منشرح الصدر، مجبور الخاطر، مسرور النفس، مقبل على الحياة كل الإقبال، هذا هو المجال الأول للسياحة الداخلية
أما المجال الثاني فيحتاج قبل توضيحه إلى أن نعترف معا بأن الحضارة الوافدة قد أتت بالبدع فأنستنا أنفسنا، و أنستنا الله، و دفعتنا إلى أن نتخلى عن تقاليدنا و عاداتنا العظيمة، و أن نأخذ بعادات الغرب و تقاليده و قيمه الفاسدة، أنظر معي أيها الأخ الكريم إلى منازلنا و قد نقلت عن الغرب أسوأ ما فيه، و دونك ما نعرفه و ما لم يكن يعرفه السلف الصالح من دورات المياه، و قد تتصور أنها نعمة، و لكنها نقمة، و أي نقمة، و دليلي على ذلك ما تنفقه الدولة على المجاري و الذي يقدر بالمليارات و يفوق عائد السياحة الذي تتحدث عنه.
إن قضاء الحاجة في الخلاء، بجانب توفيره للإنفاق على مستوى الفرد و الدولة، يمثل رياضة و سياحة يومية، فأنت تمشي حتى الخلاء الذي لابد وأن يكون بعيدا و منعزلا، و أنت تتوجه في قضائك لحاجتك الوجهة الصحيحة، و أنت تقضيها بالصورة الصحيحة، و أنت تمارس الرياضة ذهابا و إيابا. فإن كنت وحدك فقد صح البدن، و إن كنت في مجموعة فقد تحدثت معهم و صحت النفس.
وما أروع السياحة حين تأتي بصحة البدن، و النفس جميعا

من كتاب حوار حول العلمانية
163-164

0 comments:

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP