Sunday, July 26, 2009

الفزّاعة




الفزاعة هو الإسم الفصيح لخيال المآتة

هذا المقال هو أفكار متناثرة تم ترتيبها و تنسيقها لتخرج بهذا الشكل
الإخوان ينقسمون إلى فئات كثيرة منهم:
المراكز القيادية في الاخوان
التكتلات الإقتصادية للإخوان
التكتلات السياسية للإخوان
الأتباع المغيبون

الإخوان ليسوا حزب سياسي، و لكنهم جماعة غير رسمية، و تعتبر جماعة محظورة، و ذلك بناء على المادة الخامسة من الدستور التي تقول بأنه لا يجوز مباشرة أي نشاط سياسي أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني

المراكز القيادية للإخوان:
المرشد العام، و أعضاء مكتب الإرشاد، و الجهاز الميداني ، و العمليات الفنية التي تنقسم إلى لجان و أقسام.
التكتلات السياسية للإخوان في مصر:
الأفراد المنتمون للإخوان سرا، منتشرين في دواخل النقابات و الأحزاب، و نجحوا في الوصول لقيادة نقابات كنقابة المحاميين و غيرها

تكتلات إقتصادية:
كرجال الأعمال الإسلاميين، و رأس المال الإسلامي، كمحلات المحمل و غيرها

الأتباع المغيبون:
هم الرأي العام من شعب مصر الذي يتبع تلك الجماعة، بلا دراية ولا ثقافة ولا معرفة، ظنا منهم بأن الإخوان سيقومون بإعلاء الإسلام و الحكم بشرع الله للعودة لأيام المصطفى.

لماذا زاد الإخوان في عهد مبارك؟؟
في ظل الإنفراد بالساحة في صالح الحزب الوطني، و محاول صعود بعض الاحزاب الأخرى، يقوم الحزب الوطني بإستخدام الإخوان كالفزاعة لإخافة الشعب
إما أن تختاروا الحزب الوطني، أو أن يصل الإخوان للحكم
ووصول الإخوان للحكم هو ما لا يريده الكثير من الشعب، فيتجهون إلى إختيار أفضل الأسوأ في الإختيارات المتاحة وهو الحزب الوطني
إذن فإن الإخوان هم مجرد عرائس تحركها الحكومة بالخيوط لإخافة الشعب، و لإتاحة الفرصة لإستمرارية الوطني في الحكم.
لأن عدد كراسي المنتمين للإخوان في مجلس الشعب في الانتخابات الأخيره إلى 88 كرسي.
وتقول المادة 76 من الدستور المصري بأنه يلزم أن يتأيد المرشح لرئاسة الجمهورية بعدد 65 مرشح من مجلس الشعب.
وهي لعبة لإخافة الشعب

ماذا عن الإخوان؟؟
قيادات الإخوان يعلمون هذه القصة، و لكنهم في هدوء و سكون مع الحكومة، في إنتظار أن تسنح لهم الفرصة بعمل انقلاب و ثورة إسلامية للإستيلاء على حكم مصر، و لذلك عندما تقترب الإنتخابات كل دورة، تجد الحكومة قد جمعت العديد من قيادات الإخوان في جميع أنحاء الجمهورية لتزج بهم في المعتقل، لإجهاض استعداداتهم و حماسهم
وبالرغم من ذلك فإن مهدي عاكف هذا العام بعد الحملة الشرسة من الحكومة على الإخوان، منع الجميع من معارضة الحكومة.
إنها لعبة مزدوجة، الحزب الوطني يلعب بالإخوان، و الإخوان على علم بذلك و في إنتظار الفرصة للإستيلاء على مصر، و الحكومة تعلم ذلك و تعتقل الكثير منهم عند اقتراب كل انتخابات، و يلتزم مهدي عاكف الصمت حتى لا يعطي الحكومة الفرصة في تدميره هو أو تكتلاته على أمل الإنقلاب.

ماذا عن المواطن العادي؟
المواطن العادي غير المثقف ولا القاريء، لا يعلم عن الإخوان شيء، بل هو يعتقد كما لو كانوا ملائكة من الله كل مهمتهم هي تحقيق العدل و الحكم بالإسلام على الأرض، و يأمل بعض الأفراد المغيبون أن يصل الإخوان للحكم، و لذلك ينتخبوهم.
وهذا المواطن عليه أن يرى ماذا فعل الإسلاميون عندما وصلوا إلى الحكم في الدول القريبة منا
السودان
إيران
ميليشيات الصومال
غزة

يكفي متابعة تلك البلاد لمعرفة النتيجة التي وصلت إليها الدول من حكم التيار الإسلامي لها.

إذن الإخوان تحركهم الحكومة لتصب في مصلحة الحزب الحاكم
ولكن الخوف من هذا الأسد الرابض المسمى الإخوان، من أن يقوم بثورة إسلامية للإستيلاء على الحكم

أي أن سلطة الإخوان ليست من داخلهم، بل من خارجهم بواسطة الحكومة فقط، و لكن إن عاجلا أم آجلا، سيثور الإخوان، وحينها سيكونوا في وضع إستعداد للإستيلاء على مصر، لأن الحكومة هيأت لهم مكانة في البلد لتخيف الرأي العام و تجعله يتجه نحو الوطني، وتعتقد الحكومة إنها تسيطر سيطرة تامة على الإخوان، وهو ما كان يعتقده السادات، وكانت تعتقده أمريكا و غيرهم الكثير
ولكن كل من يعتقد إنه يسيطر على الإخوان، هو واهم تماما، و لم يتعلم من التاريخ حرفا واحدا

إنها فقط مسألة وقط حتى تنفجر القنبلة الموقوته المسماه بالإخوان في وجه الحكومة و تبدأ بتدمير مصرنا

مراد حسني
أحمد لطفي
مكان الفكرة: هيئة الثروة المعدنية بالعباسية

3 comments:

Ashraf Gawdat,  November 30, 2009 at 4:58 PM  

أول المقال خطأ، فالجماعة ليست محظورة بناء على المادة الخامسة من الدستور، لأن هذه المادة تمت إضافتها مؤخرا، بينما الجماعة محظورة منذ أكثر من خمسين عاما

Mourad Hosni December 1, 2009 at 2:18 AM  

أشرف
حكومتنا تفعل ما تريد، ثم تضيفه على الدستور أو القانون
فمثلا لا يحق لها القبض على المدونين و الصحافيين لمجرد أنشطتهم السياسية
ولا يحق لها أن تقبض على رجل و إمرأة يمارسا الجنس برضاهم الكامل في بيتهم بدون زواج، و بلا وجود للدعارة
ولا يحق لهم القبض على المُفطرين

أما جماعة الإخوان، فالمادة التي جاءت في الدستور واضحة إنها مُفصلة عليهم بمرجعية خلفيه
فالمادة لا تتكلم فقط عن الأحزاب السياسية على مرجعيات دينية
ولكنها تتكلم أيضا عن الانشطة
فالجماعة ليست ممنوعة من إقامة حزب فقط، و لكنها ممنوعة من مزاولة أنشطة سياسية

المادة تم تفصيلها لتكون على مقاس الإخوان
لا أعرف أين إعتراضك؟

Ashraf Gawdat December 2, 2009 at 2:40 PM  

هو ليس اعتراض بقدر ما هو توضيح، فالجماعة محظورة من قبل وجود هذه المادة، والمادة جاءت لتضيف على الحظر شرعية دستورية من ناحية، ومن ناحية أخرى لتمنع كل من تسول له نفسه مستقبلا عن الإقبال على مثل هذه الفعلة الشنعاء.

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP