Friday, June 19, 2009

حقيقة الحجاب


هل شعر المرأة عورة ؟؟
يعني إيه حجاب ؟؟
هل الحجاب هو تغطية شعر الرأس؟؟
هل تغطية الشعر من الإسلام؟؟ وهل فرض على المرأة المسلمة تغطية شعرها؟؟
هل الفتاة المتحجبة رمز للفتاة المحترمة؟؟


المقال ده مخلص للجزء الأول من كتاب " حقيقة الحجاب و حجية الحديث" للمستشار محمد سعيد العشماوي

حقيقة الحجاب

أولاً : ما معنى كلمة حجاب, وما الفرق بين الحجاب و غطاء الرأس؟
الحجاب : الساتر , حجب الشئ أي ستره , إذاً المرأة المحجوبة هي المرأة التي سترت ب ساتر. غطاء الرأس : قطعة من القماش توضع على الرأس, أو أي غطاء يمنع رؤية الشعر. المرأة المحجوبة هي من تكون خلف ساتر , و تختلف عن تلك التي تغطي رأسها.

ثانياً : الشعر في حضارات ما قبل الإسلام


1- الشعر في الحضارة المصرية القديمة:
نشأ إعتقاد لدى المصريين القدماء بأن شعر الإنسان رمز للقوة و مصدر للإفتخار. فإعتاد المصريين القدماء رجالاً و نساءاً أن يحلقوا شعورهم كلية إظهاراً لخشوعهم و ضعفهم أمام الإله و كان الرجال يضعون على رؤوسهم أغطية من القماش لتحميهم من حرارة الشمس , بينما كان النساء يضعن ما يسمى ب " الباروكة" للتزين و للحماية أيضاً من حرارة الشمس.

2- الشعر في اليهودية:
نشأة موسى و تربيته في مصر في ظهرت في تأثره بالحضارة المصرية القديمة ف عندما خرج من مصر مع العبرانيين و بعض المصريين كانوا يتبعون نهج المصريين القدماء في عدم إظهار الشعر أمام الإله خشوعا و لكنهم تأثروا أيضا ب الأسيويين في إرسال الشعر وعدم حلقه كالمصريين القدماء فصاروا يغطون شعورهم في الصلاة عند وقوفهم في حضرة الإله فكان الرجال يضعون " طواقي" أما النساء فكن يضعن الأخمرة على رؤوسهم و حتى هذه الأيام اليهود المتدينيين يتبعون هذا التقليد.

3- الشعر في المسيحية:
لم يتكلم المسيح عن الشعر بالنسبة للرجل أو المرأة
لكن بولس الرسول قال في رسالته الى أهل كورنثوس : " كل رجل يصلي أو يتنبأ وله على رأسه شئ يشين رأسه. و أما كل إمرأة تصلي أو تتنبأ و رأسها غير مغطى فتشين رأسها..إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليُقص شعرها.. هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله و هي غير مغطاة.." الإصحاح الحادي عشر : 4-14
واضح تأثر بولس الرسول بعادات مجتمعه الروماني من حيث إمكانية صلاة الرجل دون حاجته الى تغطية شعره و لكنه تأثر بالعادات اليهودية في عدم إمكانية وقوف المرأة أمام الإله و هي كاشفة شعرها.

ثالثا:الحجاب و شعر المرأة في الإسلام

1
- اية الحجاب:
" يا أيها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه, و لكن إذا دُعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذى النبي فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق و إذا سألتموهن (أى نساء النبى ) متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن و ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله و لا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً" الأحزاب 53:33.
هذه الايه تقصد زوجات النبي وحدهن بوضع ساتر بينهم و بين من يتحدث معهن أو يريد منهن شيئاً فلا يُرى منهن شيئا ولا جسد ولا وجه ولا أي شئ و المقصود زوجات النبي فقط و لا يقصد بها كل النساء." يا نساء النبي لستن كأحد من النساء".الأحزاب ايه: 32
ما يطبق على نساء النبي لا يطبق على سائر النساء المسلمات.

2- اية الخمار:
" و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن" النور 34:21
الخمار : لغة كل ما ستر, و سمي الخمر خمراً لأنه يحجب العقل.
كانت النساء في هذا الوقت يضعن أخمرة و يسدلنها من وراء الظهر فيبقى النحر (أعلى الصدر) بلا ساتر فنزلت هذه الايه لتأمر المؤمنات بتغطية الجيوب لستر الصدر و ليس كما يظن البعض إن الايه نزلت لتأمر المؤمنات بلبس الخمار حيث كانت البيئة المحيطة بالنساء في هذا الوقت هي التي تجعلهن يضعن الأخمرة للحماية من الشمس و الرمال
و الراجح إن الايه أمرت المؤمنات بتغطية الجيوب للتمييز بينهن و بين غيرهن من النساء.

3- اية الجلابيب:
" يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" 95:33
الأرجح إن المقصود بإدناء الجلابيب ألا يظهر جسد المرأة.

سبب نزول هذه الايه إن النساء كانت تخرج ليلا للتبرز في الصحراء قبل ظهور المراحيض المنزلية و كان بعض الرجال يتعرضون للنساء المؤمنات على مظنة انهن من الجواري فنزلت هذه الايه لتمييز المؤمنات عن الجواري بجعلهن يلبسن الجلابيب فلا يتعرض لهن الرجال.
كان نزول هذه الايه لعلة معينة في وقتها وبإختفاء العلة و ظهور المراحيض المنزلية و عدم وجود الإماء الان يجب أن يختفي الحكم فلا يوجد سبب لتنفيذ هذه الايه في الوقت الحالي.

4- الحديث النبوى:
روُى عن عائشة عن النبى أنه قال : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الاخر إذا عركت (بلغت) أن تظهر إلا وجهها و يديها هاهنا " و قبض على نصف الذراع . رواه أبو داود في سننه
لكنه قال عنه انه حديث مرسل لان خالد بن دريك راوي الحديث عن عائشة لم يدركها ( لم يعش في حياتها).

روُى عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله فقال لها: " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى فيها إلا هذا و أشار إلى وجهه و كفيه " من سنن أبو داوود (و هي سنن لم تُعرف بالتشدد في رواية الحديث).
لم يخرج أي من الحديثين في صحيح البخارى

هذين الحديثين من أحاديث الاحاد لا الأحاديث المجمع عليها و أحاديث الاحاد لا تنشئ و لا تلغى حكماً شرعياً و لكن يسترشد و يستأنس بها.
و روى عن النبي أنه قال : " لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار" أخرج الحديث إبن حنبل و ابن ماجه و الترمذي و أبو داود
و هذا الحديث يضعف من شأن الحديثين السابقين فإذا كان الأصل أن تضع المرأة غطاء على رأسها عموما فليس هناك مناسبة لأن يُطلب منها وضع خمار على رأسها وقت الصلاة.

أخيراً, شعر المرأة ليس عورة أبداً في المفهوم الديني و غطاء الرأس ليس من الدين الإسلامي في شئ و لكنه عادة إجتماعية تناقلت مع تناقل الدين و زي المرأة أو الرجل يجب أن يكون من شئون الحياة التي يحددها الفرد لكي تناسب ظروف العصر و البيئة المحيطة ولا تتصل بالدين إلا في أن يلتزم المرأة و الرجل بالإحتشام.
و الذي يقول ان شعر المرأة عورة يفرض من عنده ما لم يفرضه الدين و يغير من أحكام الدين لأهداف و مصالح شخصية أو أهداف نفطية.
في النهاية لا يمكننا الحكم على أخلاق البشر من خلال طريقة ملبسهم لأن زي الأفراد حرية شخصية ولا تجعل فرد محترم و اخر غير محترم.

فدوى

40 comments:

Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ June 26, 2009 at 9:54 PM  

fadwa can u add me ana 3aiza as2alk 3ala 7aga ana mesh 3rfa how to use el blogs bas i hope eny a2dar awsalk

fadwa June 27, 2009 at 12:15 PM  

sure,
just write down your e-mail address
and i'll add you :)

Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ June 27, 2009 at 12:59 PM  
This comment has been removed by the author.
think August 17, 2009 at 4:22 AM  

بسم الله

السيدة /فدوى خالد .. بعد التحية...


عن الكتاب موضوع المقال (حقيقة الحجاب):

فقد نشر هذا الكتاب كمقالة فى روزاليوسف فى التسعينيات, وتم الرد على ما ذكر فية من شبهات وتأويلات خاطئة عن الحجاب من المفتى آنذاك (محمد سيد طنطاوى) ,ونشر ردة بالمجلة أيضا, بالاضافة لردود اخرين من كبار علماء الامة "المتخصصين",منهم فضيلة الشيخ (محمد متولى الشعراوى) والتى تم جمعها-الردود- فى كتاب بأسم (الغارة على الحجاب) , ورابط الكتاب pdf هو:


http://www.4shared.com/get/58166752/ddb43843/___.html

هذا بالاضافى لكثير من الكتب, والمراجع التى تناولت مسألة الحجاب والتى نقلت أقوال علماء الامة السلف والمعاصرين, والتى اتفقت آرائهم على "وجوب الحجاب"
وفيما يلى أسماء لبعض الكتب والمراجع التى يمكنك الرجوع لها والاطلاع عليها:


1 / عودة الحجاب لمحمد سماعيل المقدم
2 / حجاب المرأة المسلمة لمحمد بن عثيمين
3 / الحركات النسائية لمحمد خميس
4 / العدوان على المرأة و ايضاً المرأة المسلم بين موضات التغيير ... كلاهما لفؤاد العبد الكريم
5 / هل يكذب التاريخ لعبدالله الداوود <<< مهم
6 / سلم الاماني لعقيل العقيلي <<< مطول و علمي
7 / ادلة تحريم الاختلاط لأبن ابراهيم ( موقع صيد الفوائد )
- كتاب :" حجاب المرأة المسلمة "0للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
- وكتاب :" الحجاب "0للشيخ العلامة أبو الأعلى المودودي رحمه الله تعالى
13- حجاب المرأة المسلمة -- محمد فؤاد البرازي
14- دفع الصائل على مشروعية الحجاب الكامل -- محمد اسماعيل المقدم
15- القول الرائد في ان الحجاب الشرعي من الفرائض -- حسن تركي الشيخ


ومن ثم , أرجو ان تبلغينا بما توصلتى الية, وان كان من الواجب عليكى ان قمت بهذة الخطوة ,قبل نشر مقالك ,الذى يمكن أن يؤثر على الكسالى والكاسلات عن البحث والتحرى فيستسغن الشبهات , ويعملن بها , فتتحملى وزرهن, دون أن تدرى ... هذا نصح , والله المستعان

أحمد واكد

Mourad August 17, 2009 at 7:57 PM  

الكلام الذي له أكثر من معنى،، ليس له معنى

زكي نجيب محمود

think August 17, 2009 at 8:45 PM  

بسم الله

السيدة /فدوى خالد .. بعد التحية...


عن الكتاب موضوع المقال (حقيقة الحجاب):

فقد نشر هذا الكتاب (للعشماوى) كمقالة فى روزاليوسف فى التسعينيات, وتم الرد على ما ذكر فية من شبهات وتأويلات خاطئة عن الحجاب من المفتى آنذاك (محمد سيد طنطاوى) ,ونشر ردة بالمجلة أيضا, بالاضافة لردود اخرين من كبار علماء الامة "المتخصصين",منهم فضيلة الشيخ (محمد متولى الشعراوى) والتى تم جمعها-الردود- فى كتاب بأسم (الغارة على الحجاب) , ورابط الكتاب pdf هو:


http://www.4shared.com/get/58166752/ddb43843/___.html

هذا بالاضافى لكثير من الكتب, والمراجع التى تناولت مسألة الحجاب والتى نقلت أقوال علماء الامة السلف والمعاصرين, والتى اتفقت آرائهم على "وجوب الحجاب"
وفندت مزاعم (العشماوى) وغيرة, وبينت خطئها, بأدلة واضحة, وعزوها الى مصادرها, لمن يتحقق.
وفيما يلى أسماء لبعض الكتب والمراجع التى يمكنك الرجوع لها والاطلاع عليها:


1 / عودة الحجاب لمحمد سماعيل المقدم
2 / حجاب المرأة المسلمة لمحمد بن عثيمين
3 / الحركات النسائية لمحمد خميس
4 / العدوان على المرأة و ايضاً المرأة المسلم بين موضات التغيير ... كلاهما لفؤاد العبد الكريم
5 / هل يكذب التاريخ لعبدالله الداوود <<< مهم
6 / سلم الاماني لعقيل العقيلي <<< مطول و علمي
7 / ادلة تحريم الاختلاط لأبن ابراهيم ( موقع صيد الفوائد )
- كتاب :" حجاب المرأة المسلمة "0للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
- وكتاب :" الحجاب "0للشيخ العلامة أبو الأعلى المودودي رحمه الله تعالى
13- حجاب المرأة المسلمة -- محمد فؤاد البرازي
14- دفع الصائل على مشروعية الحجاب الكامل -- محمد اسماعيل المقدم
15- القول الرائد في ان الحجاب الشرعي من الفرائض -- حسن تركي الشيخ


وان كان من الواجب عليكى ان قمت بهذة الخطوة ,قبل نشر مقالك ,الذى يمكن أن يؤثر على الكسالى والكاسلات عن البحث والتحرى فيستسيغوا الشبهات , ويعملوا بها , فتتحملى وزرهم, دون أن تدرى.

لعل المعنى أوضح الان...
هذا نصح , والله المستعان

أحمد واكد

fadwa August 18, 2009 at 3:39 AM  

السيد أحمد واكد,
إذا كنت قد قرأت المقالات التى نشرت فى روزاليوسف كنت سوف تجد جزء من رد المستشار العشماوى على ما كتبه المفتى محمد سيد طنطاوى الرد جاء بعنوان ( لا ليس الحجاب فريضة إسلامية ) عدد رقم 3446 بتاريخ 27\6\1994
و إذا قرأت الكتاب سوف تجد رد المستشار العشماوى كامل.
اما بخصوص تلك الكتب الكثيرة التى ذكرت لنا عناوينها يمكنك أن تناقشنى بما اقتنعت به منها كما فعلت أنا و لخصت كتاب المستشار العشماوى و لكن لن نستفيد شئ من هذا الكم الهائل من العناوين.
صدقنى يمكن أن أذكر لك الكثير من عناوين الكتب التى ناقشت عدم فرضية الحجاب بل و عدم ذكره فى القران أصلاً و لكن عناوين هذه الكتب لن تنفعنا فى شئ إن كنا لا ننوى مناقشة ما بداخل هذه الكتب.
ناقشنى فيما جاء فى المقال من وجهة نظرك و من ما استفدته من هذه الكتب التى ذكرت أسمائها لنا.
شئ أخير , أنا لن أتحمل وزر أحد لسبب بسيط إنى لم أغيب عقول الناس بهذا المقال , بل ذكرت وجهة نظر كاتب الكتاب و التى أتفق معه فيها تماما و للناس الحق في القبول أو الرفض, لأنه من الطبيعى ان يستخدم الإنسان عقله فى قبول أو رفض أى رأى يذكر أمامه مع العلم إنى لا أخشى أن أتحمل وزر إذا كان تحملى هذا الوزر سيكون نتيجة ل أن أقول رأيي.
شكراً للتعليق

think August 18, 2009 at 6:21 PM  

بسم الله الرحمن الرحيم

السيدة / فدوى خالد

1-قلتى: "إذا كنت قد قرأت المقالات التى نشرت فى روزاليوسف كنت سوف....."

بالفعل قرأت مقالات المستشار (العشماوى) المنشورة فى روزااليوسف ,ورد المفتى عليها, ورد العشماوى) على المفتى, ثم مقالى الكتور (عبد العظيم رمضان) فى الأهرام ضد الحجاب أيضا, ثم رد الشيخ محمد متولى الشعراوى على كلاهما, ورد (عبد الله حجاج) مؤلف كتاب (الغارة على الحجاب) , والذى جمع فية كل ماسبق - كما ذكرت آنفا .
وبالتالى فلو قرأت الكتاب ؛ سوف ستجدى الرد على رد المستشار العشماوى.

2- اما بخصوص قولك: "تلك الكتب الكثيرة التى ذكرت لك عناوينها" :

أولا: كتاب واحد فقط -(الغارة على الحجاب)- هو أساس ردى على مقالك؛ وهو الذى يعنى بالرد على الكتاب موضوع المقال ,والنقاط المثارة فية!, أما باقى الكتب قد ذكرتها لأنها أكثر منه ضبطا ,و تفصيلا, فى حالة لو أردت الزيادة , بل العكس ما حدث ؛ طالبتى بملخص ,ولا أجيد التلخيص ,ولكن الكتاب لايحتاج على أية حال, وقد أرفقت الرابط الخاص بة المرة السابقة , وها هو الاخرى:

http://www.4shared.com/get/58166752/ddb43843/___.html

وصدقت ..؛ لن نستفيد من "هذا الكم الهائل من العناوين" ؛ ان كنا لا ننوى أن نعرف ما لا نعرفة

ثانيا: فليس عندى مانع أن أناقشك بما أنا مقتنع بة من الردود ؛ ولكنى لم أعرف بعد؛ هل قرأتيها ولاتزالى غير مقتنعه فنتناقش؟ أم لم تعرفى بها قط؟!

3- وقلتى: "صدقنى يمكن أن أذكر لك الكثير من عناوين الكتب التى....."

ضحكت من قولك هذا ,.. فدعينى أوضح لك أمرا:

كان قصدى من المقال ؛أن أعرفك بأن هناك ردودا للعلماء على ما ذكرتيه - والتى لم أر فى مقالك اشارة اليها - فافترضت أنك لم تعلمى بوجودها, وظننت أن مشاركتى ستثبر اهتمامك ,وقد تقرأينها - الردود - وقد تقتنعى بها ,دون الحاجة لأن أناقشك ,وتكفينا العناء ....
ولا زلت لم أعرف حتى الان ..!؛ كيف سأناقشك فيها ؛ ولست أعرف بعد رأيك وموقفك منها؟
شيء محير !

فأنا لما قرأت مقالك الاول ,ولفت نظرى ما جاء فية - اذ كان خلاف ما أعرف - بحثت عن أصلة ؛ فاكتشفت بعد ذلك خطأة ,وفى ردى أبلغتك بالخبر ؛ فلم يثير هذا فضولك؛ أن قال للك أحدهم : ما تعتقدينة ,وتنشرينة على الناس ,هو خطأ ليس له أساس !؟؟........والان أنت مستعدة للمناقشة ,ولكنك غير مستعدة لأن تتحققى مما تقولين !؟

أم انك تقصيتى الأمر ,وأحطت بعدها بما لم أحط به - كرد ثانى على رد العلماء يحبط ما قالو مثلا - فلم لم تبلغينا به هذة المرة؟... أم ماذا؟
أى : ما فائدة ردك الأخير؟؟


4- وقلتى: " أنا لن أتحمل وزر أحد لسبب بسيط إنى لم أغيب عقول الناس بهذا المقال ....!"

هذا ما أتمناه ..,بل وأدعوا الله الا تحملي وزرا ..

أرجو أن يكون كلامى مفيدا.

أحمد واكد

think August 19, 2009 at 7:13 AM  

الحمد لله رب لعالمين.., وبعد :

استدراك ,..؛ بخصوص قولك: " يمكن أن أذكر لك الكثير من عناوين الكتب التى ناقشت عدم فرضية الحجاب بل و عدم ذكره فى القران أصلاً , و لكن عناوين هذه الكتب لن تنفعنا فى شئ إن كنا لا ننوى مناقشة ما بداخل هذه الكتب"

فأنا أرجوك أن تفعلى , وبالتأكيد - ان شاء الله - سأستفيد ؛ بخلاف ما تظنين.

أحمد واكد August 23, 2009 at 3:13 PM  
This comment has been removed by the author.
أحمد واكد August 23, 2009 at 3:16 PM  
This comment has been removed by the author.
أحمد واكد August 23, 2009 at 3:17 PM  
This comment has been removed by the author.
أحمد واكد August 23, 2009 at 3:17 PM  
This comment has been removed by the author.
أحمد واكد August 23, 2009 at 3:18 PM  
This comment has been removed by the author.
أحمد واكد August 23, 2009 at 3:19 PM  
This comment has been removed by the author.
Mourad August 23, 2009 at 3:19 PM  

أحمد واكد، توقف عن الأسلوب الطفولي، هل ستقوم بعمل نسخ للكتاب كله في التعليقات؟؟؟
إقرأ الكتاب و ناقش مما فهمته منه، و توقف عن النسخ و اللصق، وهذا تحذير

Mourad August 23, 2009 at 3:24 PM  

أضحكتني حتى الموت في نقلك لردود الكتاب على المستشار العشماوي
فهذا الكتاب يا عزيزي يخاطب المسلمين المؤمنين بالشريعة الإسلامية، و عليه فإن الكاتب يهاجم المستشار و يقول إنه يدعو للعلمانية، و لذلك كيف نقرأ لهذا الزنديق؟
هههههههههه
يا عزيزي هذه مدونة علمانية، و كل من يكتب فيها علمانيين حتى النخاع، فكون المستشار العشماوي علماني، فهو شيء جيد جدا، ولا تفلح معنا تلك الأساليب العتيقة أحادية الإتجاه

Mourad August 23, 2009 at 3:25 PM  

ثم أنك ظللت تنسخ و تلصق في عبارات كاملة، و لم أر ردا واحدا على ما جاء في المقال حتى الآن، فما هذا التخبط؟؟
برجاء التركيز أثناء إتمام عملية النسخ حتى لا تتسبب في حرج لنفسك و لجماعتك المؤمنة بالحجاب

مع تحياتي،، مراد حسني

أحمد واكد August 23, 2009 at 3:43 PM  

مراد حسنى؛
أحب أن أعرف من يحذرنى؛ فهل أنت مسئول عن هذة المدونة؟
تقول أن الكتاب يخاطب المسلمين المؤمنين بالشريعة الإسلامية وأن هذة المدونة علمانية , وأن كل من يكتب فيها علمانيين حتى النخاع, فكيف لى أن أعلرف هذا؛ وكاتبة المقال تستشهد بآيات وأحاديث؛ وتصيغ ردها فى صورة أدلة شرعية؟
أرجو توضيح هذا فأنا لا أفهم
فلو كانت المقالة من البداية تبنت السفور كرأى وكأفكار شخصية ,ما كنت لأهتم بالرد من الأصل
أما الردود على ما جاء بالمقال ,فكانت فى الطريق قبل أن تقاطعنى

Mourad August 23, 2009 at 3:46 PM  

أصبت يا واكد، أنا أحد المسئولين عن هذه المدونة
ثم ما المشكلة في الدعوة إلى العلمانية، و الحديث مع المسلمين باستخدام كتابهم المقدس؟؟ هل ترى تناقض؟؟
إن كنت تفهم العربية، فأكلمك بالعربية، ولا أكلمك بأي لغة أخرى
أما العلمانية، فيبدو لي أنك لا تعرف ما هو معنى كلمة علمانية، و لذلك تأخذ على الكاتبة استخدام القرآن
هل تعرف ماهي العلمانية؟؟
وأرجو أن تجيب من تفكيرك، ولا تهرع إلى موقع تقوم بعمل نسخ للعبارات منه
كفاك تقمص أسلوب الماكينة

مراد

Mourad August 23, 2009 at 3:48 PM  

كل ما تنسخه من ذلك الكتاب ، و تعتقد إنه مآخذ على المستشار العشماوي، فنحن موافقون عليه ولا نراه مآخذ إطلاقا، و الآن، أين التعليق على ما جاء بالمقال المكتوب في مدونتنا تحديدا؟؟؟

fadwa August 23, 2009 at 3:59 PM  

أحمد واكد,
أيوة دى مدونة علمانية و أنا علمانية و أفتخر كمان
ايه المشكلة فى الموضوع ده ؟؟؟
و ايه المشكلة لما أكون علمانية و أستشهد ب ايات و أحاديث مش فاهمة وجهة نظرك بصراحة
و بعدين كل الكلام اللى نقلته من الكتاب برده مش بيرد على فكرة الحجاب الكتاب بيهاجم العشماوى
أرجوك لو هتفضل تكتب تعليقات اكتب عن الموضوع المطروح للنقاش.

أحمد واكد August 23, 2009 at 4:21 PM  

أنا مشغول الان ,سأعود ان شاء الله, وأرد على كل تساؤلاتكم, وعندى الكثير من التساؤلات أيضا
أحمد واكد

أحمد واكد August 25, 2009 at 3:05 PM  
This comment has been removed by the author.
أحمد واكد August 25, 2009 at 3:08 PM  

بسم الله الرحمن الرحيم

مراد حسنى,
إذا لم يعجبك نسخى للفقرات الكاملة, فأنا مستعد لمحوها إذا أخبرتنى كيف أقوم بذلك, وسأورد الملخص فى الرد على ما جاء بالمقال المكتوب كما طلبت.
وبالنسبة لسؤالك(ما المشكلة في الدعوة إلى العلمانية؟), فأنا لم أجد فى المقال أية دعوة للعلمانية, ولو قرأتة مرة إخرى, ستجد أن الكاتبة حاولت طوال المقال جاهدة لأن تثبت أن الحجاب ليس "فرضا" وفى النهاية استنتجت من ذلك أن شعر المرأة ليس "بعورة" وعلى هذا فإن كلٌ يلبس ما يشاء!!حتى إننى لم أشك فى أنها من المسلمين, فأين الدعوة للعلمانية فى هذا؟؟
وأما إن كان ذلك من باب الحديث مع المسلمين بإستخدام كتابهم المقدس, كما ذكرت أنت, فليس ثمة مانع فيما أعلم, لكن بشرط دراستة,وتعلمة,وهذا ما لم يلتزم بة المقال, كما سيأتى فى الرد الملخص إن شاء الله.

وبالنسبة لقولك: (إن كنت تفهم العربية، فأكلمك بالعربية، ولا أكلمك بأي لغة أخرى
أما العلمانية، فيبدو لي أنك لا تعرف ما هو معنى كلمة علمانية، و لذلك تأخذ على الكاتبة استخدام القرآن),فأقول:
أنا أفهم من العربية العربية ما تعلمتة منها وأتعلم منها ما لم أفهمة؛
وبهذة المناسبة فهل تقول لى ما معنى "العلمانية" فى العربية وأين أجدة؛ إذا كنت متأكدًا أنك "تكلمنى بالعربية وليس بأية لغة اخرى" كما ذكرت, فأنا لم أصل لمعنى لها فى العربية بعد.
وسؤالك: (هل تعرف ماهي العلمانية؟؟),
فالإجابة واضحه وهى بالطبع لا!
ولن أهرع -للإجابة علية- إلى أية موقع آخر سوى موقعكم هذا, فمن سيشرح لى ما هى العلمانية خير ممن يقول أنة "يفتخر" بها؟
وأخيرًا,وعن "الرد على ما جاء بالمقال تحديداً", فمشاركتى التالية بها ما كنتم بة تستعجلون.

والحمد لله رب العالمين

أحمد واكد August 25, 2009 at 3:29 PM  

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا تلخيص قدر المستطاع للرد على مقال حقيقة الحجاب.
فى البداية أجيب على التساؤلات فى مقدمة المقال:

س- هل شعر المرأة عورة؟؟
ج- شَعرُ المرأةِ عَورَةٌ يَجِبُ ستَرها بإجماع العُلماء، لم يَشِذَّ مِنهم أحدٌ قَط مُنذ عَهدِ النَّبي (صلى الله عليه وسلم) حتى الآن؛ بل وإجماعُهم أشمَلُ مِن ذلك؛ فقد أجْمَعوا على أنَّه لا يجوزُ للمرأةِ البالِغَةِ أن تُظهِرَ أكثرَ مِن وَجْهِها وكَفَيها، فأمَّا إظهارُ الوَجْه والكَفَين فَفيه خِلافٌ مَشهورٌ: الراجِحُ فيه أنَّه يَجِب سَترُهما عَن الأجانِب.

س- يعنى ايه حجاب؟؟
ج- هنا نفرق بين الحجاب لغة؛- والذى يعنى الستر والمنع من الوصول - وبين الحجاب الشرعي؛ ويمكن تعريفة بأنة جملة الأحكام الشرعية الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة فى المجتمع الاسلامى من حيث علاقتها بمن لا يحل لها أن تظهر زينتها أمامهم.

س- هل الحجاب هو تغطية شعر الرأس؟؟
ج- ليس (الحجاب الشرعى) هو تغطية شعر الرأس فقط؛ كما أسلفنا؛ بل تغطية كامل البدن؛ والخلاف المشهور هو فقط علي جواز اظهار الوجة والكفين بشرط أمن الفتنة (والتى حان موعدها الان), والحجاب الشرعي ليس بالضرورة لة صورة محددة؛ المهم توافر شروطة الصحيحة؛ وهى حوالى ثمانية؛ منها أن يكون صفيقا لا يشف,وأن يكون فضفاضا لا يصف, و أن لا يكون زينه فى نفسة, وأن يستوعب جميع البدن - على الراجح.

س- هل تغطية الشعر من الاسلام؟؟ وهل فرض على المرأة المسلمة تغطية شعرها؟؟
ج- نعم, وهذة بعض الأدلة - على وجوب النقاب فضلا عن تغطية الشعر فحسب - من الكتاب والسنة:
قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )الأحزاب 53
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)الأحزاب 33
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ )الأحزاب 59
قوله - صلى الله عليه وسلم- "المرأة عورة" [رواه التِّرمذي (1173)]فقولُه "عورَة" يعني يَجِبُ سَترَها عَن الأجانِب.
قوله - صلى الله عليه وسلم- "لا تَنتَقِبُ المرأة المُحرِمَة ولا تَلبَسُ القُفازَين" [رواه البُخاري (4/52)]؛ يعني -بِمفَهوم المُخالَفَة- أنَّ الأصلَ في غَيرِ المُحرِمَة تكون مُنتَقِبَة لابِسةً القُفازَين.
قوله - صلى الله عليه وسلم- "مَن جَرَّ ثَوبَه خُيلاء لم يَنظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامَة"، فقالت (أم سَلَمَة) –رَضيَ اللهُ عنها-: فكيفَ يَصنَعُ النِّساءُ بذيولِهِنّ؟ قال: "يُرخينَ شِبرًا"، فقالَت: إذًا تَنكَشِفُ أقدامِهِنّ، قال: "فيُرخينَه ذِراعًا لا يَزِدْنَ عليه" [رواه أبو داود (4117) والتِّرمذي (4/223) وقال: هذا حَديثٌ حَسنٌ صحيحٌ]. "فهذا الحَديثُ دَليلٌ على وجوب سَتر قَدَمِ المرأة، وأنَّه أمرٌ مَعلومٌ عِند نساء الصَّحابة –رَضيَ الله عنهم، والقَدَمُ أقَلُ فِتنَةً مِن الشعر والوَجْه والكَفَين بلا رَيب، فالتَّنبيه بالأدْنَى تَنبيهٌ على ما فوقَه وما هو أولَى مِنه بالحُكم.
وأخيرًا إجماع العلماء جميعًا - ومنهم علماء المذاهب الأربعة.

س- هل الفتاة المتحجبة رمز للفتاة المحترمة؟؟
صاحبة المقال أجابت - دون أن تدرى - عن هذا السؤال فى الرسم الكاريكاتورى الذى أرفقتة, فاستدلت بانعدام شروط الحجاب الشرعي على (قلة احترام) الفتاتان اللاتى تمثلن "الحجاب"- وهم لسن كذلك.
وفى المقابل استدلت على (احترام) الفتاه الأخرى بتوافر بعض شروط الحجاب الشرعي عندها - (فضفاضا لا يصف).

أحمد واكد August 25, 2009 at 3:33 PM  

حقيقة الحجاب
أولا: ما معنى كلمة حجاب, وما الفرق بين الحجاب و غطاء الرأس؟
قد بينت معنى كلمة حجاب, والفرق بينها وبين الحجاب الشرعى, أما غطاء الرأس؛ اذا مالم تتوافر فيمن ترتدية شروط الحجاب الشرعى؛ فأنا أتفق مع صاحبة المقال فى تعريفة: قطعة من القماش توضع على الرأس, أو أي غطاء يمنع رؤية الشعر, وقد ترتدية صاحبة أية ملة لأى غرض آخر سوى الحجاب. وعلى هذا:
فالمرأة المحجوبة ليست هى من تكون خلف ساتر بل هى من ينطبق عليها شروط الحجاب الشرعى ومنها أن تكون خلف ساتر, وهى بالطبع تختلف عن تلك التى تغطى رأسها فحسب.

ثانيا: الشعر فى حضارات ماقبل الاسلام
لا تفرق الكاتبة بين الحضارات وبين الأديان, وسأتجاوز عن تلك الفقرة؛ فهى لا تعنينى كمسلم؛ سواء صح ما ذكر فيها أم لم يصح؛ ولا وظيفة لها هنا فى دراسة عن (فرضية الحجاب فى الشريعة الاسلامية)؛ سوىمحاولة من الكاتب لتدعيم رأية الشاذ و تمهيد لأقناع القراء بفكرة أن الحجاب مجرد موروث حضارى ليس من الاسلام؛ وهو ما فشل فى اثباتة كما سيأتى؛ ونسى أن الاسلام ما أتى الا ليهدم كل ما هو موروث ولا يوافق ارادة الخالق عز وجل, ويثبت كل ماهو باق من سنن الفطرة, ومن مكارم الأخلاق, ومن أحكام لم تنسخها شريعتنا.
وان كان كلام الكاتب عن (الشعر) والتركيز علية؛ قد ترك لدى انطباعا بأنة لا يفرق بين (الحجاب الشرعى), و (غطاء الرأس) والذى بيناه سلفا.

ثالثا: الحجاب وشعر المرأة فى الاسلام
(1)- ايه الحجاب؛ قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )الأحزاب 53 -
أعقبت الكاتبة الايه بقولها (هذه الايه تقصد زوجات النبي وحدهن ),بمعنى أن أحكامها لا تنطبق سوى عليهن دون سائر النساء, وأن القرآن وضع ما يفيد بأن ( ما يطبق على نساء النبي لا يطبق على سائر النساء المسلمات) في قولة تعالى: ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء)الأحزاب32 -

وانتهت الى أن الحجاب خاص بأمهات المؤمنين وحدهن!

والجواب:1- ليس ثمة دليل على هذا التخصيص؛ بل الأدلة متضافرة على العكس فالاية وان كان موردها وسبب نزولها خاصا بانبى (صلى الله عليه وسلم)؛ الا أن حكمها عام؛ فقولة تعالى: (لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلا أن يؤذَنَ لَكم) ليس معناه أنهم يدخلون بيوت غير النبى من غير أن يؤذن لهم, ثم قولُه: (إلى طعامٍ غير ناظِرينَ إناه ... ولا مُتسأنِسين لَحَديثٍ) ليس معناه أنَّهم لا يتأدَبون بهذه الآداب ولا يُراعونَها إلا مع النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلم). فسياق الايه هو العموم وتخصيص النبى (صلى الله عليه وسلم) بالذكر انما لأن ما عرض له هو المورد والسبب في نزولها, ولأنة قدوة المسلمين.
2-تقرر فى أصول الشريعة أن خطاب الواحد يعم حكمة جميع الأمة حتى يَرِدَ دَليلٌ على التَّخصيص، وليسَ هُناك أيُّ دَليلٍ على تَخصيص حُكمِ الحِجاب بأمهات المؤمِنين.
3- بين تعالى العلة فى لحكم فقال: (ذلكم أطْهَرُ لِقلوبِكم وقُلوبِهِنَّ), وهى عله عامة, فعامة المسلمين والمسلمات أحوج من أمهات المؤمنين لتزكية قلوبهم من الريبة, وعموم العلة تدل على عموم الحكم وعموم الحجاب على سائر المسلمات.
4- دليل الأولوية! فأمهات المؤمنين _رضى الله عنهن - كن أطهر النساء قلوبا, وأعظمهن قدرا فى قلوب المؤمنين, ومع ذلك أمِرنَ بالحِجاب؛ طَلَبًا لِتَزكيَة قُلوبِ الطَّرَفَين، فَغيرِهِنَّ مِن النِّساء أولى بهذا الأمر.
5-أنَّ آية إدناء الجِلباب تَتِمَةٌ وتَفسيرٌ لأيةِ الحِجاب، وتِلك (أي: آية إدناء الجِلباب) عامَّةٌ لِنساء المؤمِنين نَصًّا، فلابد وأن تكون آيةَ الحِجابِ كَذَلِك.
6- واقع نساء المسلمين و اللائى التزمن بالحجاب كم التزمت بة أمهات المؤمنين.

أما عن ايه (يا نِساء النَّبي لَستُنَّ كأحَدٍ مِن النَّساء)؛ الاقتطاع من الآيات؛ دون مراعاة السابق واللاحق جريمة فى حق النص! فالآيتين كالاتى: (يا نِساء النَّبي لَستُنَّ كأحَدٍ مِن النَّساء ... وقَرنَ في بُيوتِكُنَّ ... وأقمِنَ الصَّلاة وآتين الزكاة وأطِعنَ اللهَ ورسولَه) [الأحزاب: 33], اذن فإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله ليست فرضا إلا على أمهات المؤمنين؟!!!

أحمد واكد August 25, 2009 at 3:35 PM  

(2)- آية الخمار- قال تعالى: ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ..)]النور 24-31[, هذان رقما السورة والآية الصحيحان؛ وعلى الكاتبة تعديلهما فى المقال.
بدأت الكاتبة بالتعريف بالخمار لغة: كل ما ستر, وأضافت: وسمي الخمر خمرا لأنة يحجب العقل؛ وأنا هنا أؤكد لمن يقرأ أنها تقصد الخمر الذى يشرب ويسكر - هو الذي يحجب العقل - وليس الخمار؛ وأخيرا أضيف تعريف الخمار للمرأة: وهو النصيف؛ والنصيف هو "ثوب تتجلل بة المرأة فوق ثيابها كلها" (لسان العرب).
وأما التالي فهو العجب..
ففيما بعد ذكرت سبب نزول الآية, أن النساء كن فى ذلك الزمان إذا غطين رؤوسهن بالأخمرة؛ سدلنها من وراء الظهر؛ فيبقى النحر والعنق والاذنان دون ستر, وإذا بها بعد تستنتج من الأمر فى الآية بأن يسدلن المؤمنات الخمار على الجيوب, أن هذا ليس أمر للمؤمنات بلبس لخمار!!!!.. فقالت: (و ليس كما يظن البعض إن الايه نزلت لتأمر المؤمنات بلبس الخمار)!!!!؟؟ ثم عادت مرة اخرى لتناقض استنتاجها وتقول: (و الراجح إن الايه أمرت المؤمنات بتغطية الجيوب للتمييز بينهن و بين غيرهن من النساء), أى أنها رجعت للقول بأن الآية أمر للمؤمنات بلبس الخمار!!!
أنت سميتى الآية آية الخمار, ثم فسرتى سبب نزولها و أنها أمر بلى الخمار لتغطية العنق وأعلى الصدر, ثم استنتجتى من هذا أن الآية لم تأمر المؤمنات بلبس الخمار؟؟! ثم عدتى لتقولين أنها أمر للمؤمنات دون غيرهن بالخمار؟..
والغريب أن هذة الآية مما استدل بة على وجوب تغطية الوجة, فالخمار اذا سدل من أعلى الرأس على الجيوب؛ سيشمل هذا ضمنا ما بينهما وهو الوجة!!

(3)- آية الجلاليب- قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) الأحزاب-59 على الكاتبة تصحيح رقم الآية مرة اخرى.
والمقصود؛ أن يعرفن نساء المؤمنين "بعفتهن", وليس أن يعرف من هن, وبالرجوع الى كلام المستشار (لعشماوى) فى كتابة نجد أنة يقول: ( نزلت الآية لتضع فارقًا وتمييزًا بين الحرائر من امؤمنات وبين الإماء و"غير العفيفات" ), فغير العفيفات ومن يرجوا الفجار منهن؛ هن المفرق بينهن وبين سائر نساء المؤمنين؛ فلا يتعرض لهن من الرجال من يعرف عفتهن, وفى الوقت الحالى, نرى هذا علي أرض الواقع.

(4)- الحديث: (إذا عَرَكَتِ المرأةُ...) هو فعلا حديث ضعيف فى متنه نكارة. فهلا تذكرين لي من استدل بهذا الحديث علي وجوب الحجاب؟
وأيضا حديث ("إنَّ المرأةَ إذا بَلَغَتِ المَحيضَ لم يَصلُح أن يرى منها..), والذى تلته الكاتبة بهذة الجملة عن سنن أبى داوود (و هي سنن لم تُعرف بالتشدد في رواية الحديث),وأيضًا قالت: (لم يخرج أي من الحديثين في صحيح البخارى), وهذا لأن العشماوي راح- فى عدة صفحات من كتابة- ينافح لإثبات ضعف الحديث, انظر صفحات: 26: 27، 41، 51، 75، 79، 115: 117، 120.
وكأنَّ العُلماءَ عندما راحوا يُدَلِّلون على وجوب النِّقاب (أو على الأقل وجوب سَتر شَعرِ المرأة) لم يكن لديهم سوى هذا الدليل !!!, وقد أوردنا الأدلة سابقا, فلم هذا العناء؟
أماقولك التالى عن أحاديث الآحاد-والمراد بحديث الآحاد هو ما لم يبلغ حد التواتر- : ( أحاديث الاحاد لا تنشئ و لا تلغى حكماً شرعياً و لكن يسترشد و يستأنس بها) فكذب لا دليل علية, وهذا القول الشاذ من أعظم الإفتراء؛ وقد رد علية كثير من علماء الإسلام قديمًا وحديثًا, ومن أهم الردود ما كتبة العلامة (ابن القيم) فى كتاب (مختصر الصواعق المرسلة), والإمام الكبير (ابن حزم ) فى كتاب (الإحكام في أصول الأحكام),

أحمد واكد August 25, 2009 at 3:36 PM  

وهو قول باطل للأسباب التالية:
1- مخالفتة لأدلة الكتاب والسنة, قال تعالى: ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ)-التوبة 122- والطائفة تقع على الواحد فما فوقة فى اللغة.
وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )الحجرات 6- وهذا يدل على الجزم والقطع بقبول خبر الواحد الثقة. وقد استوعب الإمام الشافعى الأدلة فى كتابة (الرسالة).
2- بدعة مستحدثة, لا أصل له فى الشريعة, لم يقل بة الصحابة, بل هو مخالف لما كانوا علية, فلم يقل أحدهم لمن حدثة عن رسول الله -(صلى الله عليه وسلم)- خبرك خبر آحاد لا يفيد العلم حت يتواتر, بل لم يكونوا يعرفون هذة الفلسفة.
3- علي من يعتقد فى هذا القول؛ أن يأتي بدليل قاطع على عقيدتة تلك, أو حديث متواتر, قطعى الثبوت, قطعى الدلالة أيضا, بحيث أنة لا يحتمل التأويل,- علي مذهبة.
4- أحاديث الآحاد من التبليغ الذى تقوم به الحجة, وقال النبى (صلى الله عليه وسلم): (بلغوا عني)متفق علية- والبلاغ هو الذى تقوم بة الحجة على المبلغ.
5- نعلم يقينًا أن النبى (صلى الله عليه وسلم) كان يبعث أفرادا من الصحابة إلى مختلف البلاد ليعلموا الناس دينهم, كم أرسل عليًا ومعاذًا وأبا موسى إلى اليمن في نوبات مختلفة.
6-هذا القول يستلزم تفاوت المسلمين فيما يجب عليهم إعتقادة, حسب تفاوت بلوغ الخبر لكل واحد منهم.
7- من لوازمه أيضا إبطال الأخذ بالحديث مطلقا فى العقيدة من بعد الصحابة الذين سمعوة من النبى مباشرة, وجماهير المسلمين إنما وصلهم الحديث عن طريق الآحاد, والذين وصلهم شيئ منة عن طريق التواتر هم أفراد قليلون فى كل عصر توجهوا لتتبع طرق الحديث وإحصائها, فاجتمع لكل واحد منهم عدد لا بأس بة من الحديث المتواتر.
هذا وما زال هناك حوالى ثلاثة عشر وجها آخر يدل على بطلان القول برد أحادث الآحاد أوردها الألبانى فى كتابة (وجوب الأخذ بأحاديث الآحاد), لن نذكرها للإختصار.

وأخيرا أوردتى حديث : (لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار), وقلت (أن هذا الحديث "يضعف من شأن" الحديثين السابقين, فإذا كان الأصل أن تضع المرأة غطاء على رأسها عموما فليس هناك مناسبة لأن يُطلب منها وضع خمار على رأسها وقت الصلاة).
والرد: تناقض وتخبط شديدين, فبينما صرح بأنة "لا يؤخذ بأحاديث الآحاد"- وهذا باطل كما بينا- إذا به يستدل بحديث "آحاد" على ما يريد. هذا بخلاف فهمه المغلوط للحديث, وأقول:
إذا كنت قد فهمت من قوله-صلى الله عليه وسلم- (لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار), أن رأسها لم يكن يغطى قبل الصلاة, فيلزمة ذلك إلزاما أن يفهم من قولة -صلى الله عليه وسلم- (لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين), أن الأصل فى غير المحرمة لبس النقاب. فهل يا ترى فهم الكاتب من هذا الحديث ما قلت؟؟
إن الأصل فى النساء القرار فى بيوتهن, وقد يتوهمن بعضهن أن حجابها فى البيت يغنى عن لبس الخمار عند الصلاة, ولذلك فالحديث معناه (لبس الخمار من شروط الصلاة).
وعلى الكاتب مراجعة "مفهوم المخالفة" من كتب الفقة جيدًا, فسيجد أن هناك حالات عدَّها العلماءُ يُمتنَعُ فيها العَمَلُ بمَفهومِ المُخالَفَة؛ مِن هذه الحالات ما يُعرَف بـ "مفهوم اللَّقَب" فهو لا يُعمَل به عِند جمهور العُلماء؛ مِثالُه: قولُ الرسول (صلى الله عليه وسلم): "صلاة الليل مَثنى مَثنى"، هل يفَهم فاهِمٌ مِن هذا الحديث أنَّ تخصيصَ صلاةِ الليل بالذِكر معناه أنَّ صلاة النَّهار تكون رُباعيَّة؟! كيف وقد ثَبَتَ أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) صلى الضُّحَى ثمانِ ركَعات يُسلِّمُ مِن كل اثنتَين؟!
وكقولِه تعالى (محمد رسول الله) [ ]؛ لا نفَهم مِنه مُطلَقًا أن غيرَ محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) ليس رسول الله؛ فهذا كُفرٌ بالله يُخالِف صريحَ القرآن.
ولا يصح هنا القول أن "غطاء الرأس" لا يلزم المرأة فى غير الصلاة, للأدلة الكثيرة على غير ذلك , وقد أوردنا بعضها.

أحمد واكد August 25, 2009 at 3:37 PM  

أخيرا
قولها: ( غطاء الرأس ليس من الدين الإسلامي في شئ و لكنه عادة إجتماعية تناقلت مع تناقل الدين و زي المرأة أو الرجل يجب أن يكون من شئون الحياة التي يحددها الفرد لكي تناسب ظروف العصر و البيئة المحيطة ولا تتصل بالدين إلا في أن يلتزم المرأة و الرجل بالإحتشام),محض خيال واسع, فشلت فى إثباتة فى الواقع.
وقولها: (و الذي يقول ان شعر المرأة عورة يفرض من عنده ما لم يفرضه الدين و يغير من أحكام الدين لأهداف و مصالح شخصية أو أهداف نفطية), هذا يدل على زكاء علماء السلف الصالح رحمهم الله - الذين نأخذ العلم عنهم- وأنهم عرفوا "بالنفط" قبل أن يعرفة العالمين, بل أنهم عرفوا ما يريدة أصحاب "النفط" منهم, قبل أن يولدوا, وبقى أن نعرف كيف نوصل النفط لهم فى قبورهم, ولا أشك فى أن الكاتبة ستجد طريقة لذلك فخيالها واسع, وأنا أشهد لها بذلك.

وفى النهاية, ما توصلت له كاتبة المقال من نتائج بنى على ما ذكرة مؤلف كتاب (حقيقة الحجاب) والذى ثبت بطلان مافية, والرد الكامل على الكتاب تجدة فى المصادر التالية:

(1) الباعث الحَثيث في الرد على كِتاب «الحِجاب وحُجية الحَديث» بقلم : محمد بن يوسف عن مشاركة د. هشام عزمى - منتدى التوحيد.
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?p=137487#post137487
(2) كتاب (وجوب الأخذ بأحاديث الآحاد فى العقيدة) للعلامة الألبانى.
(3) كتاب (عودة الحجاب) للدكتور محمد إسماعيل المقدم

والحمد لله رب العالمين

أحمد واكد August 25, 2009 at 7:57 PM  

تصحيح لفقرة سابقة:
فالمرأة المحجوبة ليست هى من تكون خلف ساتر بل هى من ينطبق عليها شروط الحجاب الشرعى ومن أنواعة - الحجاب-أن تكون خلف ساتر, وهى بالطبع تختلف عن تلك التى تغطى رأسها فحسب.

Mourad August 27, 2009 at 8:51 AM  

واكد
في إجابتك على سؤال هل شعر المرأة عورة، لم أجد بها سوى كلمة أجمع العلماء، هل تعتقد أن إجماع بعض الرجال في تقرير مصير النساء هو شيء سنأخذه على محمل الجد أو الإحترام؟

ثم تكتب ما تنقله عن لسان الرسول وهو يقول أن المرأة عورة، و يجب سترها، يا للخزي يا عزيزي، هل والدتك عورة هي و أختك؟ هل تقبل عليهن هذا الكلام المخجل المشين؟؟
إنزع القدسية عن هذا الكلام و فكر فيه بعقلك فقط و ليس بتراكم التراث الديني الذي تسمعه منذ الطفولة

وتقول الإسلام هدم كل ماهو موروث،، فهل تعلم أن صيام رمضان كان عند العرب قبل الإسلام؟؟ و الطواف حول الكعبة كان عند العرب قبل الإسلام؟
وكلمة جهنم مسروقة من حضارات أخرى، لأن الكلمة تتضمن معاني لا يعلمها من هم في شبه الجزيرة العربية
الإسلام لم يهدم ماهو موروث، بل إعتمد عليه يا عزيزي، و أرجو منك مراجعة ما تكتبه مرة أخرى
أما قصة التفرقة بين الحضارة و الدين التي تزعم أن الكاتبة قد أخطأت في الخلط بينهم، فهل تذكر لنا تعريف الحضارة الذي جعلك تكتب مثل هذه الجملة؟

أما العلمانية التي تسأل عنها يا عزيزي، فيمكنك مراجعة مقال أسس الدولة العلمانية في هذه المدونة أيضا، و تراجع مقال الأقليات، و مقال الدين الرسمي و الإسلام الأصلي، و اليوم وضعنا مقال بعنوان لماذا يخشى القرضاوي العلمانية، و قريبا سنضع ورقة بحثية كاملة عن العلمانية
تحياتي

يتبع حينما يتاح بعض الوقت مرة أخرى عندي

مراد حسني

Canadian September 2, 2009 at 12:36 AM  
This comment has been removed by the author.
Canadian September 2, 2009 at 12:41 AM  

الأخت الفاضلة فدوى خالد
أتفق مع حضرتك أن الحجاب والنقاب ليس فرضا في الإسلام ولم يرد في القرآن الكريم.
لكني أختلف تماما مع المستشار العشماوي في تفسيره للآية الكريمة "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"
فليس معنى الآية هو أن النساء كانت تخرج ليلا للتبرز في الصحراء قبل ظهور المراحيض المنزلية و كان بعض الرجال يتعرضون للنساء المؤمنات على مظنة أنهن من الجواري فنزلت هذه الآية لتمييز المؤمنات عن الجواري بجعلهن يلبسن الجلابيب فلا يتعرض لهن الرجال!!!
هذا تفسير باطل لم تقله الآية الكريمة ولم يرد بها بتاتا. القرآن الكريم حرم الرق في سورة البلد ولم يميز بتاتا بين البشر على أنهم حرائر أو "إماء". موضوع الإماء هذا كان قائما في جزيرة العرب وقتها ورغم أن القرآن الكريم تكلم عنه كأمر واقع إلا أنه حرمه كما ذكرت.

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) ( الأحزاب 59 ) الأمر التشريعى هنا هو (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ) وعلة التشريع هنا هى قوله تعالى (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ) فالمحتشمة فى ملابسها لا تشجع الماجنين على التعرض لها.
لنفهم قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) ( الأحزاب 59 )
نتعرف على معنى (يُدْنِينَ ):
أصل الفعل ( دنا ) أى قرب ( غالبا من أعلى الى اسفل )، ومنه قوله تعالى (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) ( النجم 8 ـ) وقوله تعالى : ( فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ) (الحاقة 22ـ 23 ).
ومن مشتقاته (أدنى ) أى أقرب ، ومنه قوله تعالى فى نفس الاية : (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ )
وعليه فمعنى ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ) أى يقمن بتطويل الجلباب ليغطى الفخذين. وكلمة ( من ) تفيد تطويل جزء من كل الجلباب ـ أى من أعلى الى أسفل.
فلا حجاب ولا نقاب في الآية الكريمة.

تحياتي أختي الفاضلة.

Canadian September 2, 2009 at 1:12 AM  

الأخ الفاضل مراد حسني

واكد"
في إجابتك على سؤال هل شعر المرأة عورة، لم أجد بها سوى كلمة أجمع العلماء، هل تعتقد أن إجماع بعض الرجال في تقرير مصير النساء هو شيء سنأخذه على محمل الجد أو الإحترام؟"

أتفق معك في ما تقوله أخي الفاضل. فما يقوله هؤلاء العلماء هو رأيهم فقط كان في وقت ومكان محددين ونحن غير ملزمون به.

"ثم تكتب ما تنقله عن لسان الرسول وهو يقول أن المرأة عورة، و يجب سترها، يا للخزي يا عزيزي، هل والدتك عورة هي و أختك؟ هل تقبل عليهن هذا الكلام المخجل المشين؟؟"

هذا الحديث كاذب وموضوع مثله مثل أغلبية إن لم يكن كل الأحاديث. القرآن الكريم لم يقل بتاتا أن المرأة عورة بل كرمها وجعل لها نفس المكانة مع الرجل.

إنزع القدسية عن هذا الكلام و فكر فيه بعقلك فقط و ليس بتراكم التراث الديني الذي تسمعه منذ الطفولة""

إن كان التراث الديني هو قول العلماء إلخ... فأنا معك في هذا. أما وجود الله عز وجل والرسل فهو حقيقة لا ينكرها إلا معاند.

وتقول الإسلام هدم كل ماهو موروث،، فهل تعلم أن صيام رمضان كان عند العرب قبل الإسلام؟؟ و الطواف حول الكعبة كان عند العرب قبل الإسلام؟""

العرب قبل نزول القرآن الكريم كانوا على ملة إبراهيم عليه السلام, والصوم والحج كان من ملة إبراهيم عليه السلام. لكن العرب انحرفوا عن الملة في تفاصيل الصوم والحج وغيرها من العبادات فكان نزول القرآن الكريم لتصحيح الأمور.
وبالمناسبة صوم رمضان ليس فرضا في القرآن الكريم. فأنت حتى لو كنت قادرا على الصوم تستطيع أن تفطر شرط إطعام مسكين.

وكلمة جهنم مسروقة من حضارات أخرى، لأن الكلمة تتضمن معاني لا يعلمها من هم في شبه الجزيرة العربية""

كلام خاطئ طبعا واستخدام كلمة "مسروقة" شئ غير صحيح بالمرة.
جهنم هي النار وهي مقابل الجنة. وقولك أن الكلمة لم يعلمها من هم في شبه الجزيرة العربية قول غير منطقي ويناقض نفسه فلو كانوا لا يعلمون معناها فكيف جاء بها القرآن الكريم ليخاطبهم بها أساسا؟

الإسلام لم يهدم ماهو موروث، بل إعتمد عليه يا عزيزي، و أرجو منك مراجعة ما تكتبه مرة أخرى""

مرة أخرى أخي الفاضل. القرآن الكريم صحح الموروث عن سيدنا إبراهيم عليه السلام وجاء بالجديد أيضا.

أما قصة التفرقة بين الحضارة و الدين التي تزعم أن الكاتبة قد أخطأت في الخلط بينهم، فهل تذكر لنا تعريف الحضارة الذي جعلك تكتب مثل هذه الجملة؟""

الحضارة هي مجتمع معقد يعيش أكثر أفراده في المدن ويمارسون الزراعة على خلاف المجتمعات البدوية ذات البنية القبلية التي تتنقل بطبيعتها وتعتاش بأساليب لا تربطها ببقعة جغرافية محددة ، كالصيد مثلا..
والحضارة قد تحتوي على أكثر من ديانة, والدين قد يحتوي على أكثر من حضارة.


"أما العلمانية التي تسأل عنها يا عزيزي، فيمكنك مراجعة مقال أسس الدولة العلمانية في هذه المدونة أيضا، و تراجع مقال الأقليات، و مقال الدين الرسمي و الإسلام الأصلي، و اليوم وضعنا مقال بعنوان لماذا يخشى القرضاوي العلمانية، و قريبا سنضع ورقة بحثية كاملة عن العلمانية
تحياتي"

العلمانية كما أفهمها هي فصل الدين عن الدولة وجعل الدين شأن خاص بين الفرد وربه. فالعلمانية لا تحارب الدين مثلما فعل الإتحاد السوفيتي وباقي الدول الماركسية في زمننا هذا أو في أزمنة غابرة. أعتقد أننا متفقون في هذا.
أنا مثلا أعتبر نفسي كثيرا مسلم علماني أو على الأقل ليبرالي.

تحياتي أخي الفاضل.

Mourad September 3, 2009 at 2:19 AM  

تحياتي العزيز كندي مرة أخرى
وأشكرك على إضافة تعليقك، و أتفق معك في ما جاء به تماما
فقد أصبحنا نلغي قولنا أمام كلمة إجماع العلماء، أو عندما أقول لشخص دعنا نفكر في القضية الفلانية، أجده يتعصب و يقول: لقد قال الشيخ فلان الفلاني أن هذه القضية هي كيت و كيت، كما لو كان يهددني بأني لو كان لي رأي غير رأي الشيخ ، سأكون خاطيء و جاهل
بالنسبة لكلمة جهنم
فالكلمة يونانية الأصل، تنقسم إلى شقين:
الشق الأول: جي وهي تعني أرض باليونانية
والشق الثاني: هنوم، وهو وادي إبن هنوم في فلسطين
وقصة ها الوادي موجوده في ترجوم الرابي اليهودي راشي، في تسيرة لكتاب إرميا، أحد الكتب المقدسة لليهود، و الذي يسمى عهدا قديما عند المسيحيين
يقول أن وادي إبن هنوم كان وادي يتم فيه عبادة الإله مولك، و هذا الإله كان عبارة عن تمثال نحاسي مجوف، ضخم،يمد يديه أمامه، يوقدون أسفله النيران حتى يتحول لونه إلى الاحمر الملتهب، و يضعون الأطفال على يديه كي يقدمونهم محرقة، وسط الطبول والصرخات للتغطية على بكاء الطفل الصغير، و كان تقديم الذبائح في هذا الوادي لا يتوقف، و لذلك كانت النيران في هذا الوادي لا تخمد، و الدود الموجود في بقايا الذبائح متواجد بإستمرار
ولذلك تجد يسوع / عيسى، قد قال أن جهنم الدود الذي فيها لا يموت و النار لا تطفأ، لأنه كان يخاطب اليهود المتواجدون في فلسطين / إسرائيل، لأنهم على دراية بما يحدث في وادي إبن هنوم، و سيتلازم ذكرى الوادي، مع كلمة جهنم التي يدخل فيها الأشرار في الآخره
أما في شبه الجزيرة العربية، فلا هم يدرون ولا يعلمون ماهو وادي إبن هنوم هذا حتى يُستخدم المصطلح في مخاطبتهم، و يتم تعريبه أيضا

fadwa September 3, 2009 at 4:19 AM  

عزيزى كناديان ,
نتفق إن الايه لم تناقش الحجاب أو النقاب و لكن من يدافعون عن فكرة الحجاب يستعينون ب هذه الايه كدليل على وجوب تغطية جسد المرأة بالكامل ف العشماوى هنا أراد أن يرد عليهم ب ما تذكره كتب السنه
و لكن فى النهايه نحن متفقان إن الايه لم تناقش الحجاب
شكرا لتعليقك

Mourad September 3, 2009 at 6:10 AM  

إلى واكد

آية: و ليضربن بخمرهن على جيوبهن
ما معنى خمرهن؟
في لسان العرب:
خمر الشيء: ستره و أضمره، و كتمه
أخمر القوم: تواروا

الصحاح:
خمر: أخفى

ويمكنك الإستزادة عن طريق فتح هذا الموقع، الذي يحتوي كل المعاجم و كتابة كلمة خمر http://www.baheth.info/index.jsp

ما هي الجيوب بالضبط؟
في مقاييس اللغة جاء: الجيم والياء والباء أصلٌ يجوز أن يكون من باب الإبدال. فالجَيْبُ جَيب القميص. يقال جِبْتُ القميص قوّرت جَيْبه، وجَيَّبْتُه جعلت له جَيباً.وهذا يدلُّ أنّ أصله واو، وهو بمعنى خَرقْت.

وفي لسان العرب تعني: تقوير
ناصح الجيب: أمين
المجوب: الاجوف

و في القاموس المحيط:
جيب الأرض: مدخلها

(في مادة جوب في لسان العرب) كل شيء قطع وسطه

في الصحاح:
جبت البلاد أي قطعتها
إنجابت السحابة: انكشفت

ويمكنك الإستزادة عن طريق فتح هذا الموقع، الذي يحتوي كل المعاجم و كتابة كلمة جيب http://www.baheth.info/index.jsp

و بسبب تقارب تلك المصطلحات من بعضها، فيمكننا الذهاب إلى أن الجيب هو الشق بين النهدين، وكانت النساء ترتدي ثياب بها فتحه من الأمام كالجيب أو الشق، فتكشف عن الجيب او الشق بين النهدين

فالمعجم يتكلم عن فتحة الصدر فقط عند ذكر كلمة جيب
فيقوم المفسرون و المدافعون بتحميل النص أكثر مما يحتمل، ليضيفوا أن الغطاء يكون من بداية الرأس أو الشعر، مرورا بالوجه، و يغطي الجيوب على الصدر
وهو ما لم يرد في الآية من الأساس

وهو ما سقط فيه الطبري حينما قال أن على جيوبهن تعني ستر الأعناق و الشعر وما إلى ذلك،، وهو إسقاط ، ولا أساس له في اللغة
يقول الغرناطي (كن في ذلك الزمان يلبسن ثيابا واسعات الجيوب، يظهر منهن صدورهن، وكن إذا غطين رؤوسهن بالأخمرة يُسدلنها من وراء الظهر، فيبقى الصدر والعنق والأذان لا ستر عليها)
يقول الكشاف (وكانت جيوبهن واسعة تبدو منها نحورهن وصدورهن، وما حواليها، وكن يسدلن الخُمُر ورائهن فتبقى مكشوفة، فأمرن أن يسدلنها من قدامهن حتى يغطينها، ويجوز أن يراد بالجيوب الصدر تسمية بما يليها ويلابسها، ومنه قولهم: ناصح الجيب).
ويتضح من هذا الكلام أن الجيب يُطلق على فتحه القميص من فوق، و كانت واسعة لدرجة تبرز منها النهود

ويقول : يجوز أن يراد بالجيوب الصدر، وواضح شكه في هذه المعلومة لقوله يجوز

فالآية جاءت لمعالجة عري الصدر، ولا علاقة لها بالحديث عن العنق، ولا الشعر ولا الرأس

لو كان يريد الله أن يقول بتغطية رأس المرأة لقال: وليضربن بخمرهن على رؤوسهن أو شعورهن
ولاحظ أن حديث القرآن عن الغسل ذكر مسح الرأس، أي أنه لو كان مفروضا تغطية الرأس، لذكرها القرآن في آية الجيوب


أما إجتهادات المفسرين، فهي لا ترقى لأي مرتبه أخرى سوى أنها رأي فقط، ولا تلزمنا بشيء
لا أصل في اللغة أو في الآية القرآنية لوجوب تغطية الرأس
فالقصة بإختصار:
كانت النساء في ذلك العصر، يرتدين ملابس بها فتحة صدر كبيرة تكشف شق النهدين، فأمرهن القرآن بتغطية فتحة الصدر فقط، لأنه ذكر الجيوب
فلا يصح أن تضيف على القرآن ما لم يأت به
بمكنك قراءة مقال كامل عن مسألة الجيوب هنا
http://www.kwtanweer.com/articles/readarticle.php?articleID=469

هذا هو الرد على تعليقك على أول آية، و يليه الرد على البقية عندما يُتاح الوقت
تحياتي

مراد حسني

Rasha June 25, 2010 at 10:16 PM  

مرحبا أستاذ مراد
ممكن تكون مدير معي على الجروب اللي أنشأتو على الفيس بوك لأني بصراحه لا أملك من العلم ما يكفي للتعامل مع التعليقات ... please

منتديات زاد الروح October 19, 2010 at 2:37 AM  

العلمانيون و الخرافة
إلى متى تظلون في جهلكم, اسألوا الله أن يهديكم و كفى هرطقات

"إن اللذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون"

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP